نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
أبيات قصيدة نحن صبحنا يوم دجلة أهلها لـ نافع بن الأسود
نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها
سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
نُراوِحُ بِالبيضِ الرِقاقِ رَؤسَهُم
إِذا الرَميِ أَضرى بَينَنا فَتَضَرَّما
قَتَلناهُم ما بَينَ دِجلَةَ وَالقُرى
إِلى النَهرَوانَ حَيثُ سارَ وَيَمَّما
أَذَقناهُمُ يَومَ المَدائِنِ بَأسَنا
صُراحاً وَأَسقَينا الأَلائِمَ عَلقَما
سَبَقناهُم لَمّا تَوَلوا إِلى الرَدى
كُؤوساً مَلَأنَهُنَّ صاباً وَشَبرَما
أَبَيتُم عَلَينا السِلمَ ثُمَّ رَجِعتُم
إِلى السِلمِ لَمّا أَصبَحَ السِلمُ مُحرَما
وَيَومَ يَطيرُ القَلبُ مِن نَقَراتِهِ
رَبَطنا لَهُ جَأشاً وَهُجنا بِهِ دَما
دَعَونا إِلَيهِ مِن تَميمٍ مَعاشِراً
يُجيبونَ داعيهِم وَإِن كانَ مُجرِما
يُجَلّونَ في اليَومِ الشَديدِ قَتامَهُ
عَنِ الشَمسِ وَالآفاقِ أَغبَرَ مُظلِما
وَإِنّا لنُثني الخَيلَ حَتّى تَمَلَّنا
عَلى الثَغرِ يَغشاها الكَمِيّ المُصَمّما
سَمَونا إِلى كِسرى فَولّى مُبادِراً
بِمَعشَرِهِ إِذ أَصبَحَ الصَدعُ أَضخَما
أَلا أَيهَذا السائِلي عَن عَشيرَتي
سَتُخبرَ عَنهُم إِن سَأَلتَ لِتَعلَما
شرح ومعاني كلمات قصيدة نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
قصيدة نحن صبحنا يوم دجلة أهلها لـ نافع بن الأسود وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن نافع بن الأسود
نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك التميمي الأسدي، أبو نجيد. شاعر، من الصحابة من مخضرمي الجاهلية والإسلام، شهد فتوح الشام والعراق وله فيها أشعار كثيرة وهو القائل بعد انصراف علي من صفين: وإنا أناس ما تصيب رماحنا إذا ما طعنا غير المقاتل[١]
تعريف نافع بن الأسود في ويكيبيديا
نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك الأسيدي التميمي يُكنى أبو نجيد، شاعر من الصحابة من مخضرمي الجاهلية والإسلام، شهد فتوح الشام والعراق، وله فيها أشعار كثيرة وهو القائل بعد انصراف علي من صفين من أبيات:
يرجع نسبه إلى بنو أسيد بن عمرو بن تميم وهم الذين يقول فيهم :
توفي بعد سنة 37 هـ الموافق بعد 657 م.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ نافع بن الأسود - ويكيبيديا
