من مبلغن بني نزار ويعرب
أبيات قصيدة من مبلغن بني نزار ويعرب لـ محمد سعيد الإسكافي
من مبلغن بني نزار ويعرب
والقاطنين بمشرق أو مغرب
إني سررت بمقدم المولى الذي
فاق الورى من أعجم أو أعرب
رب الفضائل من بغير علومه
الأمثال ما بين الورى لم تضرب
جم المكارم والمحامد من حوى
مثل النجوم مناقبا لم تحسب
أحيى مآثر جعفر في جده
وأبان أحكام المهيمن والنبي
وغدا يؤلف ما تخالف دائما
في العلم بالمعنى القريب الأنسب
أيدي بتدريس العلوم مراسما
درست فبانت للنبيه وللغبي
جلا دياجي المشكلات وكم بها
قد جاء بالطرز البديع الأغرب
هو عيلم العلماء والعلم الذي
بسوى مديح علائه لم أرغب
من طال أرباب المفاخر والنهى
وشآهم فخراً بأشرف منسب
من آل جعفر فتية بعلومهم
سادوا الأنام وشيدوا دين النبي
نصبت لهم أعلام كل فضيلة
ولغيرهم أعلامها لم تنصب
حازوا المكارم والمعالي بعدما
ورثو المفاخر أنجب من أنجب
يا أنجب الفضلاء يا من قد جلا
عني سناه كل داج غيهب
وافتك تهنية عقود نظامها
تزهو كما يزهو الربيع لمجدب
من مخلص جم العلى بمديحكم
عن فكرة درر الثنا لم تغرب
شرح ومعاني كلمات قصيدة من مبلغن بني نزار ويعرب
قصيدة من مبلغن بني نزار ويعرب لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها ستة عشر.
عن محمد سعيد الإسكافي
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]
تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا
محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد سعيد الإسكافي - ويكيبيديا
