من لي بلعساء اللمى

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة من لي بلعساء اللمى لـ محمد رضا الخزاعي

اقتباس من قصيدة من لي بلعساء اللمى لـ محمد رضا الخزاعي

من لي بلعساء اللمى

كأنها بدر السما

لم أر قبل قدها

غصناً على دعص نما

ترنو بلحظ فاتر

يزري بألحاظ الدمى

كأنما من سحره

هاروت قد تعلما

واهاً لها من غادة

رحت بها متيما

اذكت بأحشائي الغضا

حتى بكيت عندما

ترى دمي محللا

ووصلها محرما

يا عذبة الريقة ما

انصفت صباً مغرما

ان الذي افتاك في

سفك دمي تحكما

ماذا على من سمحت

بزورة تكرما

تشفي بها ذا وله

اهدت اليه السقما

حتى يمس تارة

نهداً وطوراً معصما

ويلثم الوجنة بل

يرشف منها المبسما

ان يجتني الريق فما

يدري مداما ام فما

كيف وكل غادة

عادتها سفك الدما

اما ترى قلب الفتى

بلحظها مكلما

والغادة الحسناء لا

ترعى لصب ذمما

عجبت منها إذ قست

قلباً ورقت كلما

الفاظها رخيمة

تودع سمعي نغما

وابتسمت عن لؤلؤ

كعقدها منظما

فصرت ابكي مثله

شوقاً إلى رشف

أما وذياك اللمى

اورت بقلبي ضرما

آليتها بحبها

جلت فبرت قسما

لو صوروها صنما

لكنت اهوى الصنما

فحبها ديني وإن

كنت حنيفاً مسلما

من رام دنيا غيره

لم يبق ديناً قيما

ما قلت هذا خطأً

كلا ولا توهما

واها لها من ظبية

تنمى لآرام الحمى

ترنو بعيني رشأ

ما السحر إلا منهما

ما لاح نور وجهها

إلا ويجلو الظلما

أو فاح طيب نشرها

إلا وللمسك انتمى

لو ضمه النادي ترى

في بردتيه ضيغما

شرح ومعاني كلمات قصيدة من لي بلعساء اللمى

قصيدة من لي بلعساء اللمى لـ محمد رضا الخزاعي وعدد أبياتها اثنان و ثلاثون.

عن محمد رضا الخزاعي

محمد رضا بن إدريس بن محمد بن جفال بن خنجر بن محمد بن حمود الخزاعي. أديب فاضل، وشاعر مجيد، وكاتب ناثر. ولد في النجف ونشأ بها، مشغوفاً بحب العلوم العربية وآدابها، كان كثير الورع شديد التقوى، له شعر يروق ويروع، ونثر يضيء ويضوع. نظم في أكثر أبواب الشعر ومواضيعه، وساجل شعراء عصره وطارح أكثر أقرانه. توفي شاباً في النجف ودفن فيها.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي