من ذا يجاريك في قول وفي عمل
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة من ذا يجاريك في قول وفي عمل لـ مريم بنت يعقوب الأنصاري
مَن ذا يُجاريكَ في قولٍ وفي عمل
وَقَد بدرت إلى فضلٍ ولم تُسلِ
ما لي بِشكر الّذي نظّمت في عنقي
مِنَ اللآلي وما أوليت من قبلِ
خَلّيتني بِحلى أصبحت زاهيةً
بِها عَلى كلّ أُنثى مِن حلى عطلِ
لِلّه أَخلاقك الغرّ الّتي سُقِيَت
ماء الفراتِ فرقّت رقّة الغزلِ
أَشبهت مروان مِن غارَت بَدائعهُ
وَأنجدت وَغَدت مِن أحسن المثلِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة من ذا يجاريك في قول وفي عمل
قصيدة من ذا يجاريك في قول وفي عمل لـ مريم بنت يعقوب الأنصاري وعدد أبياتها خمسة.
عن مريم بنت يعقوب الأنصاري
مريم بنت يعقوب الأنصاري. شاعرة أندلسية. جاءها من قبل صاحب إشبيلية دنانير في قرطاس مع أبيات يمدحها فيها، فأجابته بأبيات من الشعر.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
