من ذا الذي عشق الخيا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة من ذا الذي عشق الخيا لـ محمد تيمور

اقتباس من قصيدة من ذا الذي عشق الخيا لـ محمد تيمور

من ذا الذي عشق الخيا

ل وهام في حب الورى

نصب الزمان له الشرا

ك فما اشتكى وبها ازدرى

من ذا الذي يمشي على

قمم الجبال مفكرا

وينام في غار الوحو

ش ممدداً فوق الثرى

أو في الفضاء وفيه يف

ترش النبات الاخضرا

لم يخش برداً قارصاً

فيه ورعداً زمجرا

كلا ولم يخش الصوا

عق والسحاب الممطرا

ولغادة الشعر التي

وهبته ملكا أكبرا

باع الوجود ومن به

ومن الوجود تحبرا

قد عانقته فأسكرت

ه وما تناول مسكرا

من ذا الذي لا يرتضى

في الحب أن يتغيرا

واذا رأى ذل الهوى

رفض الهوى واستكبرا

عشق الطبيعة يوم أن

لبست لباساً أخضرا

والشمس تلثمها كما

لثم الكبير الاصغرا

واذا دنا الليل البهي

م وجاء يعثر بالكرى

يتوسد الصخر الاص

م مفكراً متذكرا

من ذا الذي قد هاله

دمع الفقير اذا جرى

من ذا الذي يبكى الاما

نة والوفا بين الورى

هذا الذي ليست له

نفس تباع وتشترى

شرح ومعاني كلمات قصيدة من ذا الذي عشق الخيا

قصيدة من ذا الذي عشق الخيا لـ محمد تيمور وعدد أبياتها تسعة عشر.

عن محمد تيمور

محمد تيمور

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي