ملك شعر ومعه ملك بيان
أبيات قصيدة ملك شعر ومعه ملك بيان لـ ولي الدين يكن
ملك شعر ومعه ملك بيان
هكذا المجد أيها الهرمان
نتغنى ومصر تطرب سكراً
عجباً منكما ألا تطربان
تجتلي نفسها بمرآتها النيل فتزهي بحسنها الفتان
ولقد زادها دلالاً علينا
أن ذا الحسن هاج تلك الأغاني
والعواني تهزهن القوافي
والقوافي تفيضهن المعاني
كم معان تضمنتها دموع
ودموع تضمنتها معان
تتهادى الأرواح منها غراماً
تجتلي سره لحاظ الحسان
سن في الشرق للقريض رهان
لم ينل سبقه سوى مطران
شاعر مفرد تسامت به الشا
م ومصر فليفخر الوطنان
قد كفى الأرض نير واحد وال
أفق لم يكف بعضه نيران
إن مطران ساحراً بيراع
مثل مطران ساحراً بلسان
فهو في سحره بكل زمان
وهو في سحره بكل مكان
قد دعاه عصر البخار فلبى
وصبا غيره لعصر الهجان
يتحرى الصدور الهامه يك
شف منها كوامن الأشجان
كنسيم الصباح في الروض لا يه
مل حتى خفية الأفنان
كلنا شاعر ولكن ما في ال
طير شاد بنغمة القيروان
ولمطران خاطر مستقل
قد علا عن خواطر الأنسان
جنة الشام لا جفاك ربيع
أستزيدي من هذه الأغصان
رضي الله عن شيوخ كرام
خلفوا فيك أكرم الفتيان
درة أنت زينت تاج عثما
ن كما زان سائر التيجان
استعيدي لا بد أن تستعيدي
نضرة قد ذوت بغير أوان
بين مصر وبينك الدهر قربى
أنتما منذ كنتما أختان
فأقما على أئتلاف صحيح
واذكرا اليوم حين تختلفان
لك يا شام في فؤادي حب
ما أدعى مثله محب ثان
همت شوقاً ببعلبك وماسا
ءلت أطلال بعلبك زماني
غير أن الخليل كان بكاها
وبكاء الخليل قد أبكاني
يا وسام الأمير زينت صدراً
زانه ربه بصدق الجنان
إن تكن أنت للرضاء ضماناً
فخليل منه ضمان الضمان
شرح ومعاني كلمات قصيدة ملك شعر ومعه ملك بيان
قصيدة ملك شعر ومعه ملك بيان لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
