مذ تسامت بنا النفوس السوامي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة مذ تسامت بنا النفوس السوامي لـ صفي الدين الحلي

اقتباس من قصيدة مذ تسامت بنا النفوس السوامي لـ صفي الدين الحلي

مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي

أَصغَرَت قَدرَ مالِنا وَالسَوامِ

فَلَنا الأَصلُ وَالفُروعُ النَوامي

إِنَّ أَسيافَنا القِصارِ الدَوامي

صَيَّرَت مُلكَنا طَويلَ الدَوامِ

كَم فِناءٍ بِعَدلِنا مَعمورِ

وَمَليكٍ بِجودِنا مَغمورِ

وَأَميرٍ بِأَمرِنا مَأمورِ

نَحنُ قَومٌ لَنا سَدادُ أُمورِ

وَاِصطِدامُ الأَعداءِ مِن وَسطِ لامِ

كَم فَلَلنا شَبا خُطوبٍ جِسامِ

بِيَراعٍ أَو ذابِلٍ أَو حُسامِ

فَلَنا المَجدُ لَيسَ فيهِ مُسامِ

وَاِقتِسامُ الأَموالِ مِن وَقتِ سامِ

وَاِقتِحامُ الأَهوالِ مِن وَقتِ حامِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة مذ تسامت بنا النفوس السوامي

قصيدة مذ تسامت بنا النفوس السوامي لـ صفي الدين الحلي وعدد أبياتها تسعة.

عن صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر) ، و (العاطل الحالي) : رسالة في الزجل والموالي، و (الأغلاطي) ، معجم للأغلاط اللغوية و (درر النحور) ، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و (صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء) ، و (الخدمة الجليلة) ، رسالة في وصف الصيد بالبندق.[١]

تعريف صفي الدين الحلي في ويكيبيديا

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي