متى يهب الشرق من منامه
أبيات قصيدة متى يهب الشرق من منامه لـ محمد رضا آل كاشف الغطاء
متى يهب الشرق من منامه
فالحق قد عاد إلى انتظامه
وقد تقضى زمن الجور الذي
كنا نعد آنه بعامه
مضى زمان كان يرجى قيله
واليوم لا يرجى سوى نظامه
مضى زمان يحكم الجور به
والعدل هذا اليوم من حكامه
مضى زمان حرج قد اغتدى
يحذر فيه الغمد من حسامه
يا ثملاً والجهل ملء كاسه
وباذلاً جماهه لجامه
كن بعض جند العلم عن نصره
فالفتح قد رف على أعلامه
انهض إلى نيل الكمالات فما
نال العلى من ظل في منامه
اقدم على كسب العلى فانما
يعرف قدر المرء في اقدامه
مالا بن هذا الشعب يقضي دهره
يملكه السخيف من أوهامه
لا فخر للغيث ببرق خلب
لكن فخر الغيث بانسجامه
فيا لها حرية حرية
بنظم شمل العدل وانتظامه
طريقة لم يعتصم بها امرؤ
إلا ونال الفوز في اعتصامه
الحر من لم يتخذها سلماً
يرقي به للفوز في مرامه
الحر من قد صانها في زمن
يكثر فيه الطعن من طغامه
الحر من لا يقبل الظلم ولا
يركب متن الجور في أحكامه
الحر من ساوى وواسى وسعى
في خدمة الشعب وفي اكرامه
الحر من يصدر في مقاله
ويتقي البهتان في كلامه
الحر من يجد في نيل العلى
حتى يقود العز من زمامه
هي اخي الشرقي تخدم وطناً
فالفخر ان نعد من خدامه
هي بنا نسعى معاً بهمة
ينحط عنها النجم في مقامه
نهنه عن الجهل وبادر فالفتى
من بادر الفرصة في أيامه
ولا أقول الشعر كي يقال ذا
يبدع في الرايق في كلامه
بل لم يطع كفي غير قلمي
ونصرة الأديب في اقلامه
شرح ومعاني كلمات قصيدة متى يهب الشرق من منامه
قصيدة متى يهب الشرق من منامه لـ محمد رضا آل كاشف الغطاء وعدد أبياتها أربعة و عشرون.
عن محمد رضا آل كاشف الغطاء
أبو علي محمد رضا بن هادي بن عباس بن علي بن جعفر صاحب كتاب كشف الغطاء. عالم كبير، وكاتب معروف، وشاعر رقيق. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه الإمام الهادي، فقرأ عليه مقدمات العلوم، ثم أخذ عن المشاهير من أعلام عصره الأصول والفقه. اشتغل بالسياسة في شبابه ثم تركها، وقد قال عنه صالح الجعفري: أحد أركان النهضة العراقية ومؤسسيها. توفي في لبنان ودفن في النجف. له: (حاشية على كفاية الأصول) ، (رسالة في الخط العربي) ، (رسالة في الفرق بين الضاد والظاء) ، (الغيب والشهادة) .[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
