ما يقول الليبي في قلم الكا
أبيات قصيدة ما يقول الليبي في قلم الكا لـ نسيب أرسلان
ما يقول الليبي في قلم الكا
تب ذاك الخلق الصغير اللطيف
ينبري منه في الرقيم صريرٌ
دونه هيبةً صليل السيوف
أيها الناس هل يمج دواءً
أو زعافاً فيه لقاء الحتوف
ذاك عودٌ من بيلسان نضيرٌ
بات يشفي بدهنه الموصوف
أم شجاع من الأفاعي خيبث
ينفث السم في خلال الحروف
تارةً يدرا الخطوب وطوراً
هو يأتي بكل خطب مخوف
كم طوى راية القتال ولكم قا
د زحوفاً للحروب بعد زحوف
لست أدري فيم الحسام اليماني
لازم طاعة اليراع الضعيف
لا نسيل الدماء حتى يسيل ال
حبر من ذلك الخلال النحيف
إن ومل الكتاب قبل العجاج ال
معتلي والسطور قبل الصفوف
إنه السيد المحكم في الخل
ق قرين التكريم والتشريف
خافض الراس وهو مع ذاك جبا
رٌ عنيف المراس أي عنيف
مرغم أنفه على صفحة القر
طاس كي يستفيد رغم الأنوف
خده ذاك أم حبال لشنق
أم قيود لجرمٍ موقوف
أم سيول من المواهب تجري
لا بمطلٍ تجري ولا تسويف
ينزل النازلات في عالم الكو
ن ويأتي بالفضل والمعروف
حاط متن التنزيل من سالف الده
ر فزالت مخاوف التحريف
بعد هذا قد دون العلم والفن
وأغرى الأنام بالتأليف
ثم صان العهود بين البرايا
والمواثيق من جميع الصنوف
وكفى رقمه الرسائل ما بي
ن أليفٍ في غربةٍ واليف
شرح ومعاني كلمات قصيدة ما يقول الليبي في قلم الكا
قصيدة ما يقول الليبي في قلم الكا لـ نسيب أرسلان وعدد أبياتها عشرون.
عن نسيب أرسلان
نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان. شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت، وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيراً منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم (واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة) في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت. وعين مديراً لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، وسكن بيروت. ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيساً لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت. ثم نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم، وانضم إلى طلاب (اللامركزية) وأخذ ينشر آراءه في جريدة (المفيد) البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية، ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعاً. كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والادباء وقادة الرأي. ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914م) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته. ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي، وكان أديباً متمكناً، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيداً عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم (عثماني حر) .[١]
تعريف نسيب أرسلان في ويكيبيديا
نسيب أرسلان (1868 - 1927)، أخو الأديب الأمير شكيب أرسلان. أديب وشاعر وسياسي لبناني عاش في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ نسيب أرسلان - ويكيبيديا
