ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي
أبيات قصيدة ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي لـ عبد الحسين محي الدين
ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي
تحن شوقاً إلى من قلبه قاسي
أطعت كاذب تأميلي ولا برحت
حشاي ثمة تعصي صادق الياس
كم قد أقمت على عهد خدعت به
وكم عضضت على ود بأضراس
مولاي يا سيداً يا تاركاً جسدي
منه وقلبي بأسقام ووسواس
عاطيتني كأس وصلٍ قد سكرت بها
فما أفيق هوى من ذلك الكاس
فكيف أبدلتني صداً وجائحةً
إلى دنوك عن وصل وإيناس
باللَه يا أملي يا منتهى سؤلي
يا من به شغلي ما بين جلاسي
إبخل بهجرك واسمح بالوصال فما
عليك يا مهجتي بالوصل من باس
اللَه أكبر هل ترضى فداك دمي
أني أذوب أسى من حر أنفاسي
أرى كفافي كنفي في الود القديم فما
أوثقت من عهد حب إن تكن ناسي
فمن عذيري من خل يقربني
إلى التكاسي ويقصيني عن الكاس
أما وعيش تقضى بيننا رغداً
ولم يشب صفوه يوماً بأدناس
وكيف يثني عنان الود عنك فتىً
يرى مودتكم فرضاً على الناس
للَه أيام وصلٍ قد نعمت بها
جذلان رافل في بشرٍ وإيناس
بحرمة الود إلا ما رعيت فتى
فما على من رعى الخلان من باس
عذبتني في الهوى حتى وهى جلدي
وشاب من عظم ما لاقيته راسي
اللَه في كبد بالوجد متقد
ومدمع بدد من حر أنفاسي
شرح ومعاني كلمات قصيدة ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي
قصيدة ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي لـ عبد الحسين محي الدين وعدد أبياتها سبعة عشر.
عن عبد الحسين محي الدين
عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي. عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم. قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب. له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر. توفي في النجف.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
