ما استأنف القلب من أشواقه أربا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ما استأنف القلب من أشواقه أربا لـ ابن القيسراني

اقتباس من قصيدة ما استأنف القلب من أشواقه أربا لـ ابن القيسراني

ما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا

إِلاّ استفزَّتْه آياتُ الهوى طَرَبا

لله نِسبةُ أَنفاسي إِلى حُرَقي

إِذا النسيم إِلي رَيّا الحِمى انتسبا

أهكذا لم يكن في الناس ذو شَجَن

إِلاّ صَبا كلّما هبَّتْ عليه صَبا

ما أَعجبَ الحبَّ يُدْعى بأْسُه غَزَلاً

جَهْلاً به ويُسَمَّى جِدُّه لَعِبا

ويْحَ الحَمام أَما تجتاز بارقةٌ

إِلاّ بكا في مغاني الدار وانتحبا

كأَنه واجدٌ وَجْدي بجيرتها

فكلّما خطرت في قلبه وَجَبا

فموضعُ السِرّ مني يستضيء سَناً

ومنبع الماءِ منه يَلْتظي لَهَبا

أَحبابَنا عاد عيدُ الهمّ بعدَكُمُ

تباعدتْ دارُكم في الحبّ واقتربا

ما بال سَلوةِ بالي لا تسرُّكُمُ

حتّى كأَنّ لكم في راحتي تعبا

ما خانكم جَلَدي إِلاّ وفى لكُمُ

قلبٌ متى سُمْتُه ترك الغرام أَبى

عَلاقَةٌ غلبتْ صبري فلا عَجبٌ

إِن الصّبابة خصمٌ طالما غلبا

شرح ومعاني كلمات قصيدة ما استأنف القلب من أشواقه أربا

قصيدة ما استأنف القلب من أشواقه أربا لـ ابن القيسراني وعدد أبياتها أحد عشر.

عن ابن القيسراني

محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله.[١]

تعريف ابن القيسراني في ويكيبيديا

شرف الدين أبو عبد الله محمد بن نصر بن شاغر بن داغر بن خالد بن محمد المخزومي الخالدي (478 هـ/1058 م - 21 شعبان 548 هـ/12 نوفمبر 1153 م) هو شاعر فلسطيني من عكا عاش في القرن السادس الهجري.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ابن القيسراني - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي