لو كان أمهلني وشيك فراقكم

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لو كان أمهلني وشيك فراقكم لـ وجيه الدولة الحمداني

اقتباس من قصيدة لو كان أمهلني وشيك فراقكم لـ وجيه الدولة الحمداني

لو كان أمهلني وشيك فراقكم

فارقت نفسي ساعة التوديع

فخلصت من وجدي وطول صبابتي

وتحرّقي وتلهفي ونزوعي

ان كان ظنك بي غداة فراقنا

اني لخطب البين غير جزوع

فسلي رفاقاً شرّفتهم صحبتي

من تابع في القوم أو متبوع

هل كاد يحرقهم ضرام تنفسي

أو كاد يغرقهم سجام دموعي

لله أيام عصيت عواذلي

فيها وصرف الدهر فيك مطيعي

أما النهار فأنت نصب لواحظي

والليل أجمع أنت فيه ضجيعي

شرح ومعاني كلمات قصيدة لو كان أمهلني وشيك فراقكم

قصيدة لو كان أمهلني وشيك فراقكم لـ وجيه الدولة الحمداني وعدد أبياتها سبعة.

عن وجيه الدولة الحمداني

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة. أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. وتوفي بمصر. له (ديوان شعر) .[١]

تعريف وجيه الدولة الحمداني في ويكيبيديا

وجيه الدولة الحمداني (? - 428 هـ/ ? - 1036 م)، ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي ، أبو المطاع، وجيه الدولة. أمير وشاعر سوري، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 هـ، وعزل فولاه الظاهر الفاطمي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 فأقام بها عاماً وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميراً إلى سنة 419 هـ. له ديوان من الشعر.

بوابة أدب عربي بوابة شعر بوابة أعلام[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي