لو قابل الحب نورا من بهاك سبا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لو قابل الحب نورا من بهاك سبا لـ محمد بن مصطفى الغلامي

اقتباس من قصيدة لو قابل الحب نورا من بهاك سبا لـ محمد بن مصطفى الغلامي

لو قابل الحب نوراً من بهاك سبا

ما ماس منتطقا في قرطق وقبا

وما نذكر نقعاً خضت يوم وغى

إلا وعوذته من غاسق وقبا

ما زلت طوعك أملي كاس معرفتي

وكان قبل اعتزالي يرفض الأدبا

سلافة قال من يتلو محاسنها

لا تذكر اللهو بعد اليوم والطربا

صف كف بحر إذا زارت أنامله

ولا تصف كف ساق بالطلا اختضبا

كف روت سيفها يوم الحروب دما

حكى تضرج خديه الذي شربا

هي التي ضمنت لي سؤدداً وغنىً

فما الكؤوس لجيناً ضمنت ذهبا

لم يرق عسجده سر امرء فعلى

جمر غدا قابضا في كفه اللهبا

أشكوك سوداء بي بالموت حالتها

معجونة تجلب الأوهام والكربا

لها خيال يريني الشمس بازغة

ليلاً ووقت الضحى الجوزاء والشهبا

هي التي منعت وصلي أخا ثقة

ولا لهيف يحكى قده القضبا

إن يطو برد الثنا أثيابها نسج ال

ربيع جلبابها واستخدم السحبا

باللهو والزجر ما أغنى الحكيم بها

فليس ينعش إن غنى وإن ضربا

شرب الدوا ما ثنى عنها فخير بني

عبد الجليل سقى من لم يتب عطبا

معبس جاء يسقيني الطبيب دواً

مر المذاق لدى حرب اذا غضبا

فهزهزت سيل احزاني سعود فتى

بسيل رهط دنا للفتك واقتربا

أولاد ليث الوغى ريحانتي أدب

كأنهم في ظهور الخيل نبت ربا

صف منهما العارف المقدام خير فتى

لو أن عمراً رأى اقدامه ارتعبا

يحيى بن خالد لو يحيى لأبهره

وآل برمك لو كانوا رأوا عجبا

كالليث والغيث إن قيست بفعلهما

يمينهم بعض ما أفنى وما وهبا

هو الخطيب لبنت الفكر لو سمعت

أذناه ابلغ من في العرب ما خطبا

كفٌ رقى رتباً لولا السبوق لها

أبا مراد فقد فاق الورى رتبا

يا من هو السيف في يومي ندى وردى

يقرى ويفرى فيولى المن والعطبا

غربت عن جفنه متن الحسام ولم

نعهد سوى العفو من آبائك النجبا

يقول يوم الوغى والأسد يصرعها

طال اغترابي ونوحي ازعج الغربا

لو أن آدم فيهم لم يزل أسفا

على بنيّ ينادي كلما ندبا

للّه خل أراني العز حين قضى

نحبا وأنسي بأيام الصبا ذهبا

مولاي ان كان قلبي ثابتا وسلا

فالعفو منك على حسانكم وجبا

أهديت مني كتابا حيث كنت له

ولم اكن من اناس أنكروا الكتبا

شرح ومعاني كلمات قصيدة لو قابل الحب نورا من بهاك سبا

قصيدة لو قابل الحب نورا من بهاك سبا لـ محمد بن مصطفى الغلامي وعدد أبياتها تسعة و عشرون.

عن محمد بن مصطفى الغلامي

محمد بن مصطفى الغلامي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي