لما دنونا للقياب وأهلها
أبيات قصيدة لما دنونا للقياب وأهلها لـ عوف بن الأحوص
لَمّا دَنَونا لِلقِيابِ وَأَهلِها
أُتيحَ لَنا ذِئبٌ مَعَ اللَيلِ فاجِرُ
أُتيحَت لَنا بَكرٌ وَتَحتَ لِوائِها
كَتائِبُ يَرضاها العَزيزُ المَفاخِرُ
وَجاءَت قُرَيشٌ حافِلينَ بِجَمعِهِم
وَكانَ لَهُم في أَوَّلِ الدَهرِ ناصِرُ
وَكانَت قُريشٌ لَو ظَهَرنا عَلَيهِمُ
شِفاءً لَما في الصَدرِ وَالبُغضِ ظاهِرُ
حَبَت دونَهُم بَكرٌ فَلَم نَستَطِعهُم
كَأَنَّهُمُ بِالمَشرَفِيَّةِ سامِرُ
وَما بَرِحَت بَكرٌ تَثوبُ وَتَدَّعي
وَيَلحَقُ مِنهُم أَوَّلونَ وَآخِرُ
لَدُن غُدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ وَاِنجَلَت
غَمامَةُ يَومٍ شَرُّهُ مُتَظاهِرُ
وَمازالَ ذاكَ الدَأبُ حَتّى تَخاذَلَت
هَوازِنُ فَاِرفَضَّت سُلَيمٌ وَعامِرُ
وَكانَت قُريشٌ يَفلِقُ الصَخرَ حَدُّها
إِذا أَوهَنَ الناسَ الجُدودُ العَواثِرُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة لما دنونا للقياب وأهلها
قصيدة لما دنونا للقياب وأهلها لـ عوف بن الأحوص وعدد أبياتها تسعة.
عن عوف بن الأحوص
عوف بن الأحوص بن جعفر العامري من بني كلاب بن عامر بن صعصعة أبو يزيد. شاعر جاهلي، كان في أيام حرب الفجار وهو القائل: وإني وقيساً كالمسمن كلبه فتخدشه أنيابه وأظافره[١]
تعريف عوف بن الأحوص في ويكيبيديا
عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، الأحوص لقب أبيه «ربيعة». ينتهي نسبه إلى قيس عيلان؛ فهو من بنو عامر بن صعصعة. ومن اخوته عمرو بن الاحوص وكان سيد بني عامر في يوم ذي نجب وقتل فيه وشريح بن الاحوص هو من قتل لقيط بن زرارة التميمي يوم شعب جبلة. وعوف بن الأحوص جد الصحابي علقمة بن علاثة. وعمه خالد بن جعفر بن كلاب هو من قتل الملك زهير بن جذيمة. وهو ابن عم ملاعب الأسنة. وأبو عوف هو الفارس المشهود له بالشجاعة وسداد الرأي ربيعة بن جعفر والملقب بالأحوص وذلك لضيق في عينيه. شارك عوف أباه في حروب قومه ومنها يوم الرحرحان يوم شعب جبلة يوم ذي نجب .ويعرف من أقاربه أيضا عامر بن الطفيل؛ فهو والطفيل والد عامرٍ أبناء عمومة.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عوف بن الأحوص - ويكيبيديا
