لما استظل بتاج الملك واجتمعت
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة لما استظل بتاج الملك واجتمعت لـ سلم الخاسر
لِما اِستَظَلَّ بِتاجِ المُلكِ وَاِجتَمَعَت
لَهُ الأُمورُ فَمُنقادٌ وَمَقسورُ
حَطَّت عَلَيهِ بِمِقدارٍ مَنِيَّتُهُ
كَذاكَ تَصنَعُ بِالناسِ المَقاديرُ
وَفي يَدَيهِ سَماءٌ غَيرُ مُقلِعَةٍ
بِالجودِ صَوبُ عَزاليها الدَنانيرُ
وَكُلُّ فَخرٍ إِذا فاخَرتَ مُطَّرَحٌ
وَكُلُّ جودٍ إِذا ما جُدتَ مَغمورُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة لما استظل بتاج الملك واجتمعت
قصيدة لما استظل بتاج الملك واجتمعت لـ سلم الخاسر وعدد أبياتها أربعة.
عن سلم الخاسر
سلم بن عمرو بن حماد البصري. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين. قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.[١]
تعريف سلم الخاسر في ويكيبيديا
سلم بن عمرو بن حماد الخاسر (؟ - 186 هـ) من شعراء العصر العباسي وأحد موالي الخليفة أبو بكر الصديق.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سلم الخاسر - ويكيبيديا
