لما أتت خير بني هاشم

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لما أتت خير بني هاشم لـ سلم الخاسر

اقتباس من قصيدة لما أتت خير بني هاشم لـ سلم الخاسر

لِما أَتَت خَيرَ بَني هاشِمٍ

خِلافَةُ اللَهِ بِجُرجانِ

شَمَّرَ لِلحَزمِ سَرابيلَهُ

بِرَأيِ لا غُمرٍ وَلا وانِ

لَم يُدخِلِ الشورى عَلى رَأيِهِ

وَالحَزمُ لا يُمضيهِ رَأيانِ

أَسرِع في الأَرضِ وَقَد سارَها

يَحكي لَنا سَيرَ سُلَيمانِ

كانَت لِذاكَ الريحَ مَأمورَةً

وَذا عَلى سَفواءَ مِذعانِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لما أتت خير بني هاشم

قصيدة لما أتت خير بني هاشم لـ سلم الخاسر وعدد أبياتها خمسة.

عن سلم الخاسر

سلم بن عمرو بن حماد البصري. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين. قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.[١]

تعريف سلم الخاسر في ويكيبيديا

سلم بن عمرو بن حماد الخاسر (؟ - 186 هـ) من شعراء العصر العباسي وأحد موالي الخليفة أبو بكر الصديق.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سلم الخاسر - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي