لقد ابقي بنو مروان حزنا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لقد ابقي بنو مروان حزنا لـ عبد الرحمن بن الحكم

اقتباس من قصيدة لقد ابقي بنو مروان حزنا لـ عبد الرحمن بن الحكم

لقد ابقي بنو مروانَ حُزْناً

مُبيناً عارُه لبني سَوادِ

أطافَ به صبيحٌ في مَشيدٍ

ونادى دعوةً يا ابْنَيْ سُعادِ

لقد أسمعتَ لو ناديتَ حَيّاً

ولكنْ لا حياةَ لِمَنْ تُنادي

شرح ومعاني كلمات قصيدة لقد ابقي بنو مروان حزنا

قصيدة لقد ابقي بنو مروان حزنا لـ عبد الرحمن بن الحكم وعدد أبياتها ثلاثة.

عن عبد الرحمن بن الحكم

أبو مطرّف عبد الرحمن بن الحكم ين أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. شاعر أموي، كان يسكن المدينة. كان صديقاً لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت حتى وقعت العداوة بينهما أيام معاوية بن أبي سفيان، وأخذا يتهاجيان. وقد كان أخوه مروان بن الحكم والياً على المدينة. وقد كان شاعراً متوسط الحال مشهوراً في أيامه، وشعره متين السبك. وقد مات بعد كربلاء لأنه كان عند يزيد عندما أحضر له رأس الحسين.[١]

تعريف عبد الرحمن بن الحكم في ويكيبيديا

أبو المُطَرِّف عبد الرحمن بن الحكم (176 هـ-238 هـ / 792-852م) المعروف أيضًا بلقب عبد الرحمن الأوسط وتذكره المصادر الأجنبية باسم عبد الرحمن الثاني، هو رابع أمراء الدولة الأموية في الأندلس. كان محبًا لحياة الأبّهة والثراء، وعاشقًا للفنون والآداب، كما اهتم بنواحي العمران والزراعة، وكان له دور بارز في إنشاء أول أسطول حربي كبير في الأندلس، فكان بذلك عصره بداية للنهضة الثقافية والحضارية التي شهدتها الأندلس.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي