لحى الله قلبا لا يرق لحالة

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لحى الله قلبا لا يرق لحالة لـ محمد جواد السوداني

اقتباس من قصيدة لحى الله قلبا لا يرق لحالة لـ محمد جواد السوداني

لحى الله قلبا لا يرق لحالة

بها أصبح الفلاح رهن الفجائع

تجاذبه البلوى ويدفعه المنى

فكم جاذب منها له أثر دافع

تحير لا يدري أيقضي نهاره

بكد ولا من حاصل في المزارع

وإن كان جاء الزرع وفق ميوله

فذلك لا يكفي لسد المنافع

غدا الأمل الجاني عليه كزرعه

حصاد هشيم ذاويا غير يانع

جرى دمعه لما ألم به الظما

عليه وهل يجديه ماء المدامع

ألا هل درت أهل المطامع أنه

يعيش بضنك العيش عيشة قانع

وهل رق قلب سامه الخسف فانبرى

يقاد له قود الذليل المطاوع

لقد جف ماء الرافدين فلم تكد

ترى بهما إلا سراب بلاقع

ولم يك للفلاح يطفأ غلة

ولم يسق في مجراه نبت الشرائع

أمن بعد ما أصباه وقع خريره

يعود فيصبيه نقيق الضفادع

شرح ومعاني كلمات قصيدة لحى الله قلبا لا يرق لحالة

قصيدة لحى الله قلبا لا يرق لحالة لـ محمد جواد السوداني وعدد أبياتها أحد عشر.

عن محمد جواد السوداني

محمد جواد بن الكاظم بن طاهر بن حسن بن بندر بن سباهي الكندي السوداني. شاعر شهير، وأديب معروف. ينتمي إلى أسرة السوداني العريقة، والتي خرجت العديد من الشعراء والأدباء. ولد في العمارة، وهاجر إلى النجف مع عائلته فدخل المدرسة الابتدائية، ثم تركها، والتحق بشيوخ النجف يأخذ منهم العلم والأدب. وقد شارك في تأسيس جمعية الرابطة، وظهر فيها كألمع نجم أدبي. ويتميز شعر بالمرونة وقوة سبك وإبداع. توفي في النجف.[١]

تعريف محمد جواد السوداني في ويكيبيديا

محمد جواد بن كاظم بن طاهر السوداني (1908 - 1934) شاعر عراقي. ولد في مدينة العمارة حيث كان والده كاظم يقيم بها. بعد دراسته الأولية رحل إلى النجف مع أسرته، والتحق بالمدرسة الابتدائية الرسمية غير أنه تركها وانضم إلى حلقات درس في الجامع الهندي، فتلقى مبادئ علوم العربية والفقه والأصول. شارك في تأسيس الرابطة العلمية الأدبية في النجف. أصيب بالسل فمات شابًا وعمره 26 عامًا. له ديوان شعر سماه «النفثات»، نشرت سنة 2020.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي