لتبك عيون العلى ملحما
أبيات قصيدة لتبك عيون العلى ملحما لـ ولي الدين يكن
لتبك عيون العلى ملحماً
وكل بكاء عليه قليل
إذا رقأت بعده أدمع
فإن دموع الأخاء تسيل
خليل نأى عن أخلائه
فقل للأخلاء أودى الخليل
لقد غالنا الموت فيه برز
ولا غرو فالموت غول يغول
فما للعزاء الجميل محب
ولا للمحب عزاء جميل
ألا إن بين القلوب لحزناً
تزول الجبال وليس يزول
تجلد للخطب لما دهى
وما هاله والخطوب تهول
ونهنه عن وجده واجداً
بروحي ذاك الحبيب العذول
لك الله من نازل منزلاً
يدوم به للنزيل النزول
تبدلت من موطن موطناً
ولا غبن مثل القصور الطلول
لقد أغمد الموت منك حساماً
سيحفظه الغمد وهو صقيل
ترحلت لا رغبة إنما
قصارى البرية هذا الرحيل
وقد عشت شهماً وقد متّ شهماً
وهذي المعالي شهود عدول
ومعترك قمت في نقعه
تصول الكماة ولست تصول
تداوي العليل وتلسو الجريح
فيأسى الجريح ويشفى العليل
وجازيت من رام شراً بخير
كذاك يجازي الحقير الجليل
بكت عين شمس لانسانها
ولو أنصفت لاعتراها الأفول
شرح ومعاني كلمات قصيدة لتبك عيون العلى ملحما
قصيدة لتبك عيون العلى ملحما لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها سبعة عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
