لا يبعدن عصر الشباب ولا
أبيات قصيدة لا يبعدن عصر الشباب ولا لـ ذو الإصبع العدواني
لا يبعدن عصر الشباب ولا
لذاته ونباته النضر
والمرشفات من الخدود كإي
ماض الغمام صواحب القطر
وطراد خيل مثلها التقتا
لحفيظةٍ ومقاعد الخمر
لولا أولئك ما حفلت متى
غولبت في حرج إلى قبر
هزئت زنيبة أن رأت ثرمي
وأن انحنى لتقادم ظهري
من بعدها عهدت فأدلفني
يوم يجيء وليلة تسري
حتى كأني خاتلٌ قنصا
والمرء بعد تمامه يحري
لا تهزئي مني زينب فما
في ذاك من عجب ولا سخر
أو لم تري لقمان أهلكه
ما اقتات من سنة ومن شهر
وبقاء نسر كلما انقرضت
أيّامه عادت إلى نسر
ما طال من أمدٍ على البد
رجعت محورتهُ إلى قصر
ولقد حلبت الدهر أشطرهُ
وعلمت ما آتي من الأمر
شرح ومعاني كلمات قصيدة لا يبعدن عصر الشباب ولا
قصيدة لا يبعدن عصر الشباب ولا لـ ذو الإصبع العدواني وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن ذو الإصبع العدواني
حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة من قيس بن عيلان. شاعر فارس من قدماء الشعراء في الجاهلية، وله غارات كثيرة في العرب ووقائع مشهورة قيل له ذو الإصبع لأن أفعى ضربت إبهام رجله فقطعتها. وقيل لأن له إصبعاً زائدة في رجله. وهو أحد الحكماء، عمر طويلاً حتى قيل أنه بلغ 170 سنة. وله شعر مليء بالحكمة والعظة والفخر وهو صاحب القصيدة المشهورة: أَأَسيد إِن مالاً مَلَكت فَسِر بِهِ سَيراً جَميلاً[١]
تعريف ذو الإصبع العدواني في ويكيبيديا
ذُو الِإصبَعِ العَدْوَانِيُّ هو حرثان بن محرث بن الحارث بن ربيعة بن ثعلبة بن سيار بن هبيرة بن ثعلبة بن ظرب بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان، أحد الشعراء والحكماء في العصر الجاهلي وسمي ذا الإصبع لأن كان له أصبع زائد في رجله، وقيل أن الحية نهشت أصبعه وقطعته، وأيضًا هو من المعمرين إذ تجاوز عمره المئة عام بكثير. وكان لذي الإصبع أربع بنات وكانت إحدى بناته وهي أُميمة شاعرة أيضاً.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ذو الإصبع العدواني - ويكيبيديا
