لا شيء أملح من ساق على عنق
أبيات قصيدة لا شيء أملح من ساق على عنق لـ سعيد بن جودي
لا شَيء أَملَحُ مِن ساقٍ عَلى عُنُق
وَمِن مناقَلَةٍ كَأساً عَلى طَبَقِ
وَمِن مُواصَلةٍ مِن بَعدِ مَعتَبَةٍ
وَمِن مُراسَلَةِ الأَحبابِ بِالحَدَقِ
جَرَيتُ جَريَ طَموحٍ في الصِّبا طَلَقاً
وَما خَرَجتُ لِصَرفِ الدَّهرِ عَن طَلَقي
وَلا اِنثَنَيتُ لِداعي المَوتِ يَومَ وَغىً
كَما اِنثَنَيتُ وَحَبلُ الحُبِّ في عُنُقي
شرح ومعاني كلمات قصيدة لا شيء أملح من ساق على عنق
قصيدة لا شيء أملح من ساق على عنق لـ سعيد بن جودي وعدد أبياتها أربعة.
عن سعيد بن جودي
أبو عثمان سعيد بن سليمان بن جودي بن أسباط بن إدريس السعدي. وهو من هوازن من جند الشام، من أسرة لها مكانة مرموقة عند بني أمية، حيث كان جده الأعلى أسباط بن جعفر من أهل الفقه والعلم، وقد كان قاضياً في عهد عبد الرحمن الداخل. وقد عاش في القرن الثالث الهجري، وقتل غدراً سنة 284هـ. ودخل قرطبة أيام الأمير محمد ووفد على الأمير المنذر وخطب بين يديه. وقد كان من الشخصيات الأندلسية ذات الأثر في الحياة الإجتماعية والسياسية والعسكرية فقد كان مشاركاً في الحياة السياسية، وكان له دور في التصدي للعصبية الشعوبية، وفوق هذا وذاك كان شاعراً حماسياً يؤثر في سير الأحداث ومجرياتها. قال ابن الخطيب عن الملاحي في (تاريخ غرناطة) في صفة سعيد بن جودي: أنه كان من الأعلام وعد في الشعراء والفرسان والخطباء والبلغاء. وقد كان من رؤساء العرب المعدودين في منطقة البيرة.[١]
تعريف سعيد بن جودي في ويكيبيديا
الأمير أَبُو عُثْمَان سَعيد بن سُلَيْمَان بن جُودي الإِلبِيرِيّ السَّعْدِيّ (٢٣٨ - ٢٨٤ هـ / ٨٥٢ - ٨٩٧ م) أمير المغرب وزعيم هوازن, صاحب سوار بن حمدون ترأس العرب بعده وهو عدو ابن حصفون وكان مثل صديقه سوار بطلاً شجاعاً وفارساً مجرباً، وشاعراً أديباً، وخطيباً مفوهاً، قد تفقه مع فروسيته وأمر العرب بعدها حتى قُتل[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سعيد بن جودي - ويكيبيديا
