كنت بالأمس عند نفسي كثيفا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة كنت بالأمس عند نفسي كثيفا لـ عبد الغني النابلسي

اقتباس من قصيدة كنت بالأمس عند نفسي كثيفا لـ عبد الغني النابلسي

كنت بالأمس عند نفسي كثيفا

وأنا الآن صرت شيئاً لطيفا

خف جسمي وخفت الروح مني

فوجدت الصخر الثقيل خفيفا

وبدت هكذا العوالم عندي

كلها تالداً لها وطريفا

فاعجبوا يا عقول من وصف أمري

لطَّفتي معارفي تلطيفا

ولقد صرت واحداً وكثيراً

ولقد جئت بالجميع لفيفا

صبغة الله وهي خلق وأمر

ألفت فرقة الورى تأليفا

كالمعاني تلوح في كلمات

لعقول نوت لها تعريفا

والذي قام بالجميع بعيد

وقريب لا يقبل التكييفا

جل وجه رأيته فمحاني

نوره الحق إذ إليه أضيفا

رتب في وجوده نحن عنه

قد ظهرنا به له توصيفا

معه ما لنا وجود لأنا

قد وجدنا به إذا الجهل عيفا

وهي ذكري أئمة الحق يجرو

ن قوياً في شأوها وضعيفا

شرح ومعاني كلمات قصيدة كنت بالأمس عند نفسي كثيفا

قصيدة كنت بالأمس عند نفسي كثيفا لـ عبد الغني النابلسي وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي. شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها. له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط) ، و (علم الفلاحة - ط) ، و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) ، و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.[١]

تعريف عبد الغني النابلسي في ويكيبيديا

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات «التجارب الروحيّة» لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي