كم لائم لي في الهوى أصغت له

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة كم لائم لي في الهوى أصغت له لـ عبد الحسين الأعسم

اقتباس من قصيدة كم لائم لي في الهوى أصغت له لـ عبد الحسين الأعسم

كم لائمٍ لي في الهوى أصغت له

أذني وما قلبي إليه بصاغ

يلغو فأحلم عنه حتى ظنني

سيزول ما بي من لجاجة لاغ

فألح يبغي بالملامة سلوتي

هيهات أن يحظى بما هو باغ

إن كنت لم أبلغه أحوالي ففي

مرءاي ما يغنيه عن إبلاغي

وبمهجتي حزن إذا طاوعته

طاغ وإن عاصيته متطاغي

شغلت لواعجه حشاي فلم أطق

منه الفراغ ولات حين فراغ

بمصيبة أوردت بلب حشاشتي

شعل يطيش دخانها بدماغي

نزات بمن طه زعيم رضاعه

طفلاً وجبريل الأمين مناغي

منعته شرب الماء من نكصت على

عقب ليشمت من أمية طاغي

لا ساعه ورد الفرات ولم يفز

ظامي الحشا من ورده بمساغ

وجدت أمية فرصة لطلابها

بدراً بغاة منهم وطواغ

زعموا الحسين عليهم متباغياً

وسيعلمون غداً من المتباغي

نفظت من استسلامه اليد حيث لم

تر فيه إذ عضت ركين مضاع

فنضى ابن حيدرة حساماً ما قد أبى

إغماده إلا بهامة باغي

فحمى وطيس وغى بضل سلاحها

بهدير شقشقة الفتيق الراغي

وجلا تلاتلها وغادر شوسها

صرعى على الجبهات والأصداغ

كسر الخيول على الرجال خوائضاً

بدما فوراسها إلى الأرساغ

ومقابل ليل العجاج بوجهه

فجلا دجاه بنوره البزاغ

غمر العلا بكفحه فشكوا وهل

بحر صفا بفريقه النشاغ

مهما سطا اصطرخوا عليه وهل يقي

من سطوة الضرغام ثغوة ثاغ

لم يخط مقتل مارق بفراسةٍ

بالضرب يسبق روغة الرواغ

ما انفك يفضع يمض شوسهم على

هاماتهم بحسامهم الفضاغ

ويشج سابغة الدلاص على حشا

لباتها بسنانه اللداغ

حتىدنا استشهاده بمرشة

خرقت عليه الدرع من يد باغي

يا أمة قتلت إمام زمانها

طوعاً لأمر غويها النزاغ

أسخطت جبار السما ونبه

لرضى ابن آكلة الكبود الطاغي

لهفي لأرؤس آل أحمد أهديت

للشام فوق عوامل الرواغ

وغدت دماؤهم خضاب كرائم

لهم عهدن تواصل الأصباغ

أغرت بقتلهم أمية من غشت

بهم السكارى عاهرات بواغي

وسبت نساهم خضعا أعنقاها

للأمن محجرها القضا الدماغ

زاغت عن الإيمان من خذلتهم

تعساً لأتباع الهوى الزياغ

جيل ضراغمة عنت لكلابه

وشكت أراقمه من الأوزاغ

وغدت رعاةً للبرية فيه من

ليس بصالحة لرعي ثواغي

فمتى تعود لآل أحمد دولة

يهني المحق بها ويفني الباغي

وأرى ولي الأمر صدر عرمرم

ملأ الفضا بصواهل ورواغي

يسقي أعاديه المنون مظفراً

أين استقل بكل ما هو باغ

شرح ومعاني كلمات قصيدة كم لائم لي في الهوى أصغت له

قصيدة كم لائم لي في الهوى أصغت له لـ عبد الحسين الأعسم وعدد أبياتها ستة و ثلاثون.

عن عبد الحسين الأعسم

عبد الحسين بن محمد بن علي بن حسين الأعسم. فقيه أديب، شاعر ماهر. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وحضر مع أبيه على عدد من شيوخ النجف الكبار. له نظم. وله: (ذرائع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام - خ) ، (الرحلة الأعسمية إلى الديار الهندية -ط) ، (شرح أرجوزة والده في المواريث - ط) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي