كلما هب من فروق نسيم
أبيات قصيدة كلما هب من فروق نسيم لـ ولي الدين يكن
كلما هب من فروق نسيم
الهب الشوق في الحشا الهابا
لو يفيد العتاب في الحظ شيئاً
كنت أوسعته عليك عتاباً
نحن في بلدة عديمة صحو
لا نرى في السماء إلا سحابا
استسرت نجومها في دجاها
وأخوك الهلاك في الأفق غابا
ما بها روضة ولا عندليب
غير أنّا بها سمعنا الغرابا
تتهادى على الوحول ونأوي
لبيوت تخالهن قبابا
لا نرى في الشتاء إلا صقيعاً
لا نرى في الربيع إلا ترابا
لهف نفسي على ليالٍ تقضت
رق فيها عهد الصفاء وطابا
أسفرت عن صباح بُعد طويل
لست أدري متى يكون اقترابا
يا أخا الود ما يصدك عنا
وبنا نائب من الدهر نابا
إن تكن جفوة فرأيك أعلى
أن نجافي على البعاد الصحابا
أدكرني وليس مثلك ينسى
حين تتلو هناك هذا الكتابا
شرح ومعاني كلمات قصيدة كلما هب من فروق نسيم
قصيدة كلما هب من فروق نسيم لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
