كذبت بما ادعيت من الوداد
أبيات قصيدة كذبت بما ادعيت من الوداد لـ محمد حسن سميسم
كذبت بما ادعيت من الوداد
إذا أنا لم أمت بعد الجواد
أيمسي والتراب له وساد
ولا أمسي له قلق الوساد
وترقد جفن ناظره المنايا
ويطعم ناظري طعم الرقاد
إذن ثكلتني العليا وإن لم
يكن حفظ الوفا وردي وزادي
فجعت به جواداً راح يروي
نداه عن جواد عن جواد
فجعت به ندي يد نداه
تروي غلة السنة الجماد
فجعت به هلال هدى تخذنا
سناه في الدياجر خير هاد
فجعت به بمصعب آل فهر
غدا بيد الردى سلس القياد
فجعت به نجيع ندى ويولي
نداً طلقا ويملأ صدر نادي
فجعت به وهمت كذات خشف
أصبت فهجهجت في كل وادي
تراه بعينها في كف سيد
يمزقه بأنياب حداد
يخرق نصب عينيها حشاه
ويسحبه على شوك القتاد
فظلت تبعث الألحاظ عبرى
لمصرعه وتختبط البوادي
تردد بالأنين بغير لب
وتخمش بالفؤاد بلا فؤاد
أحاكيها بلوعتها وليست
تحاكيني بوجدي أو سهادي
أغاية منيتي ومراد قلبي
غدوت فما أسى حتفي مرادي
ضريحك من ضميري بالسويدا
ومن عيني القريحة بالسواد
أحباي الألى راحوا سراعا
حدا بهم من الأقدار حادي
ألا لا تبعدوا وبلا بعدتم
فهل من ملتقى بعد البعاد
فقدتكم ولم أحسب بأن ال
منايا السود تنتقد انتقادي
تسابقتم إلى ورد المنايا
سباق الخيل في يوم الطراد
وقد عفتم بلادكم فضاقت
علي لبينكم كل البلاد
تجاورتم كما كنتم قديما
محافظى على حق الوداد
أتبكي ندبها الخنساء صخراً
وتلبس سود أبراد حداد
ولا أبكيكم إخوان صدق
تظاهرتم على النوب الشداد
أتلتحفون بالأكفان بيضا
وأهنأ من شبابي بالسواد
ليهنكم النعيم فنار قلبي
تزيد على نواكم باتقاد
أأستسقي الغوادي كي تروي
قبوركم وأجفان الغوادي
قبوركم بفيض الدمع ريا
وقلبي بعدكم لهفان صادي
شرح ومعاني كلمات قصيدة كذبت بما ادعيت من الوداد
قصيدة كذبت بما ادعيت من الوداد لـ محمد حسن سميسم وعدد أبياتها تسعة و عشرون.
عن محمد حسن سميسم
محمد حسن بن هادي بن أحمد بن محمد بن ملابري بن سميسم اللامي الطائي. شاعر عبي عريق. ولد في النجف، ونشأ فيها، وترعرع في مدارسها العلمية ومجالسها الأدبية. وتنوع في نظمه فطرق أكثر أغراض الشعر، وكان بديع العبارة حسن الأسلوب رقيق الطبع جميل البيان. له ديوان شعر يقع في 250 صفحة. توفي في النجف ورثاه مجموعة من الشعراء.[١]
تعريف محمد حسن سميسم في ويكيبيديا
محمد حسن بن هادي بن أحمد آل سيمسم السلامي النجفي (1861 - 14 ديسمبر 1923) (1278 - 6 جمادى الأولى 1342) شاعر عراقي عثماني. ولد في النجف ونشأ ودرس بها. وفيها أخذ عن علمائها الفقه الجعفري والأدب العربي، ولازم محمد سعيد الحبوبي وتلمذ عليه. اكتسب ثقافته الأدبية من زياراته المتكررة للمنتديات الأدبية النجفية ثم صار هو صاحب صالون أدبي يؤمه الأدباء والشعراء. له عدة شروح فقهية، وديوان شعر كبير بعنوان «سحر البيان وسمر الجنان». تميز بأشعاره عن القومية العربية والوطنية العراقية. توفي في النجف عن 62 عامًا.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسن سميسم - ويكيبيديا
