قومي هم وسواهم خدم لهم

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قومي هم وسواهم خدم لهم لـ حسن حسني الطويراني

اقتباس من قصيدة قومي هم وسواهم خدم لهم لـ حسن حسني الطويراني

قومي هُمُ وسواهمُ خدم لهمْ

من كُلِّ ذي بذخ يطيخ فيشمخُ

مثل الدَوائر نحن مركزها وَلا

كَالقُطب إِذ دارَت عَلَيهِ الفَيلخ

نَحنُ الأُسود وَغَيرنا أَشبالنا

نَحنُ النُسور وَما سِوانا أَفرخ

سدنا وسوّدنا فَسُحْبُ نوالنا

أَبَداً عَلى كُل الوَرى متطخطخ

كَم أُمّةٍ هَزُلَت بدولةِ غَيرنا

وَغَدت بِنا بيضَ الوُجوه تدلّخ

فَنعيمنا أَفياؤه مسدولةٌ

وَعذابنا نيرانه لا تنضخ

فينا الخِلافةُ وَالشهامةُ وَالعلا

حكْمُ الإِلَه وَحكمُه لا ينسخ

فَإِذا تحركنا فبرقٌ خاطف

وَإِذا سكنا فَالشوامخ ترسخ

نَحنُ الأُلى حطموا المُلوك وَجدّلوا

وَتبوّأوا عرض الوُجود وَدوّخوا

نَحنُ الذين وَقَوا شريعةَ أَحمدٍ

إِذ غيرُنا من ذلة يَستصرخ

وَإِذا ذُكرنا كان عنبرُ ذكرنا

طيباً به طيب الزَمان يضمَّخ

فَاسأل بنا ذا خبرة وَتجارب

يخبرك أَنا للخليقة برزخ

أَملاكنا وَملوكنا وَفعالنا

من عَهد يافث وَالزَمان يؤرّخ

شرح ومعاني كلمات قصيدة قومي هم وسواهم خدم لهم

قصيدة قومي هم وسواهم خدم لهم لـ حسن حسني الطويراني وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن حسن حسني الطويراني

حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني. شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة. من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و (النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.[١]

تعريف حسن حسني الطويراني في ويكيبيديا

حسن حسني الطويراني (1266 - 1315 هـ / 1850 - 1897 م) هو حسن حسني باشا بن حسين عارف الطُّوَيْراني.صحافي وشاعر تركي المولد عربي النشأة. ولد بالقاهرة، وطاف في كثير من بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبة الشرقية. كتب وألف في الأدب والشعر باللغتين العربية والتركية، وأنشأ في الأستانة مجلة «الإنسان» عام 1884، ومن ثم حولها إلى جريدة ، لخدمة الإسلام والعلوم والفنون؛ وظلت إلى عام 1890 باستثناء احتجابها عدة أشهر. جاء إلى مصر واشترك في تحرير عدة صحف. تغلب عليه الروح الإسلامية القوية. ومن كتبه: «النصيح العام في لوازم عالم الإسلام»، و«الصدع والالتئام وأسباب الانحطاط وارتقاء الإسلام»، و«كتاب خط الإشارات» وغيرها. له ديوان شعر مطبوع عام 1880.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي