قلبي به من لوعة البين وصب
أبيات قصيدة قلبي به من لوعة البين وصب لـ محمد حسين الكيشوان
قلبي به من لوعة البين وصب
ذاب فاجرى ذوبه طرفي وصب
قلبي وطرفي في هواك اتفقا
فاختلفا في صعد وفي صبب
تشاطرا فيك صبابات الهوى
فصار هذا دنفا وذاك صب
وبات قلبي والجوى فيه على
سلم وطرفي والكرى على حرب
وكم حديث لهما خرجه
ياقوت دمعي وابن مقلتي كتب
فمن ضعيف لجريح انتمي
ومرسل منه إلى الأعشى انتسب
تاجرت في الحب فلم أربح سوى
أن الجوى سعرّ قلبي فالتهب
صرفت نقداً حبة القلب فما
أفادني نقد الهوى ولا ذهب
وعاد قلبي بأعاريض النوى
مقطعاً فيا خليل ما السبب
كم قلت للبرق الذي أضاء لي
ثم خبا تبت يد البرق وتب
كيف خبا ناراً وهذي أضلعي
قد أصبحت حمالة له حطب
عجبت من قلب هوى محمداً
وكان عهدي أنه أبو لهب
شرح ومعاني كلمات قصيدة قلبي به من لوعة البين وصب
قصيدة قلبي به من لوعة البين وصب لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن محمد حسين الكيشوان
السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]
تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا
السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسين الكيشوان - ويكيبيديا
