قرب رباط الجون عني فانه
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة قرب رباط الجون عني فانه لـ مالك بن نويرة اليربوعي
قرِّب رباطَ الجَونِ عني فانّهُ
دنا الخَبلُ واحتلَ الجميعُ الزعانفُ
وشبَّ شبوبُ الحربِ من كلِّ جانبٍ
فكل أخِ ثَغرٍ مُشيحٌ مُشارفُ
ولولا دوائي الجونُ قاظَ متممٌ
بأرضِ الخزامى وهو للذلِ عارِفُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة قرب رباط الجون عني فانه
قصيدة قرب رباط الجون عني فانه لـ مالك بن نويرة اليربوعي وعدد أبياتها ثلاثة.
عن مالك بن نويرة اليربوعي
مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو حنظلة. فارس شاعر، من أرداف الملوك في الجاهلية، يقال له (فارس ذي الخمار) وذو الخمار فرسه، وفي أمثالهم فتى ولا كمالك، وكانت فيه خيلاء، وله لمة كبيرة، أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صدقات قومه (بني يربوع) ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات وفرّقها، وقيل: ارتد، فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح، وأمر ضرار بن الأزور الأسدي، فقتله.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
