قد عزني الداء فما لي دواء
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة قد عزني الداء فما لي دواء لـ سلم الخاسر
قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء
مِمّا أَلاقي مِن حَسانِ النِساء
قَلبٌ صَحيحٌ كُنتُ أَسطو بِهِ
أَصبَحَ مِن سَلمى بِداءٍ عَياءُ
أَنفاسُها مِسكٌ وَفي طَرفِها
سِحرٌ وَما لي غَيرَها مِن دَواءِ
وَعَدَتني وَعداً فأَوفي بِهِ
هَل تَصلُحُ الخَمرَةُ إِلّا بِماءِ
كَم كُربَةٍ قَد مَسَّني ضُرُّها
نادَيتُ فيها عَمرَ بنَ العَلاءِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة قد عزني الداء فما لي دواء
قصيدة قد عزني الداء فما لي دواء لـ سلم الخاسر وعدد أبياتها خمسة.
عن سلم الخاسر
سلم بن عمرو بن حماد البصري. شاعر، خليع، ماجن، من أهل البصرة، من الموالي سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين. قيل سمي الخاسر: لأنه باع مصحفاً واشترى بثمنه طنبوراً.[١]
تعريف سلم الخاسر في ويكيبيديا
سلم بن عمرو بن حماد الخاسر (؟ - 186 هـ) من شعراء العصر العباسي وأحد موالي الخليفة أبو بكر الصديق.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سلم الخاسر - ويكيبيديا
