قابلت نعيك من ربوع الشام
أبيات قصيدة قابلت نعيك من ربوع الشام لـ عبد الحسين الأزري
قابلت نعيك من ربوع الشام
بنواظر عبري وقلب دام
أنكرت من جزعي عليك سماعه
ولعله من مرجف تمام
ولبثت بين مصدق ومكذب
والنفس تغرى الشك في إبهامي
فلقد عهدتك غير شاك علة
بدمشق في يوم من الأيام
ولرب مضنى داؤه إحساسه
والحس قد يودي بنفس همام
ولرب ذي جلد على حر الظما
قد خاله الريان ليس بظامي
لو كنت مستمعا رثائي بعدما
أصبحت في منجى من الآلام
لرأيت أولى بالرثاء معاشرا
من أعظم تحت التراب رمام
ضعفت نفوسهم فلما استيأست
رضيت تزاول مهنة الخدام
كالقار داسهم الهوان فأصبحوا
للعابرين مواطئ الأقدام
رجعوا لعصر السامري وألهوا
شهواتهم بدلا من الأصنام
لا ينمحي ظل الغواية منهم
ما لم يجللها الردى بظلام
فكأنهم ربوات رمل عاقد
ينهل فيها الغيث وهي ظوامي
ويكاد يوصم بالبلاهة بينهم
من فيه مسكة عفة وذمام
نم هادئا إن المنية فرجة
تحمي الأباة بها من الأرغام
ما قيمة الدنيا إذا جبلت على
أن لا يعيش الحر غير مضام
في ذاك قد حكم القضاء واللغز
في إحكامه عسر على الأفهام
ما العمر إلا فترة محدودة
يا ليتها لو تنقضي بسلام
شرح ومعاني كلمات قصيدة قابلت نعيك من ربوع الشام
قصيدة قابلت نعيك من ربوع الشام لـ عبد الحسين الأزري وعدد أبياتها ثمانية عشر.
