فلو رأى الملك الضليل ما فعلت

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة فلو رأى الملك الضليل ما فعلت لـ محمد بن علي الهوزالي

اقتباس من قصيدة فلو رأى الملك الضليل ما فعلت لـ محمد بن علي الهوزالي

فَلَو رَأى المَلِكُ الضِّليلُ مَا فَعَلَت

بِعَسكَرِ الشِّعرِ لم يرفَع لَهُ عَلَما

ولَو رَأى فِي قُيُودِ العِزِّ راسِفَةً

سُوقُ البَدَائِع لم يَفعَر لهنَّ فَمَا

وَلَو رَأى مَا دَهَى رَبع البيَانِ لَمَا

أجرَى بِسِقطِ اللِّوى دَمعاً وَلاَ سَجَمَا

شرح ومعاني كلمات قصيدة فلو رأى الملك الضليل ما فعلت

قصيدة فلو رأى الملك الضليل ما فعلت لـ محمد بن علي الهوزالي وعدد أبياتها ثلاثة.

عن محمد بن علي الهوزالي

أبو عبد الله محمد بن علي الهوزالي. يعرف بالنابغة الهوزالي. شاعر الدولة الفقيه الجليل البليغ. له شعر في مدح السلطان أحمد المنصور ووصف انتصاراته، كما أن له مولديات كان ينشدها في المولد النبوي الشريف.[١]

تعريف محمد بن علي الهوزالي في ويكيبيديا

مَحمد بن علي الهَوْزالي (بالشلحية: محمد وعلي اوزال؛ تـ 1162 هـ) فقيه مغربي سوسي. ألف كتبا بالشلحية والعربية، أشهرها «بحر الدموع»، وهو رَجَزٌ بالشلحية. يُعدّ من أهم المؤلفين في الأدب الشلحي. تخرج من زاوية تمجروت، المعروفة أيضا بالزاوية الناصرية، حيث تعلم على يد شيخه أحمد بن ناصر الدرعي. من تلاميذه الشيخ محمد بن أحمد الحضيكي. عاش في عهد السلطان العلوي إسماعيل بن الشريف وأبنائه، خاصة عبد الله بن إسماعيل.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي