فكم داعبتني غلمة لست أرتجي
أبيات قصيدة فكم داعبتني غلمة لست أرتجي لـ محمد مهدي البحراني
فكم داعبتني غلمة لست أرتجي
بها غير درك الثار والأخذ بالدم
يقولون لي والنفس تكتم ما بها
لقد خف منك الطبع من فوق اسحم
تلبي دماءاً رحن هدراً ونسوة
على هزل أسرى طوت كل منسم
اعلل نفساً ان تفوز ببغية
لها لم تكن نيطت برمح ولهذم
بني الموت كم أدعو ولا من مجاوب
يغيث فتى يدعو لصدر محطم
اعاودها في كل يوم مضاضة
اجرعكم منها ملامة لوم
كأن لم يكن غيري اصيب بأهله
كأن لم تكونوا واترين على دم
إليكم فما للصدر والفخر بعدها
أوالأخذ بالثارات في يوم صيلم
ألسنا وهذي البيض تلمع في الوغى
كأحسابنا رجماً على كل مجرم
فما بالنا من ثارنا قد تناكصت
نفوس لنا مشهورة بالتقدم
يمينا لئن قمنا على غارب الشبا
وفي حسك السعدان أو نصل أسهم
أو انطبقت منها الجفون على القنا
لكان لنا أشهى من النوم عن دم
شرح ومعاني كلمات قصيدة فكم داعبتني غلمة لست أرتجي
قصيدة فكم داعبتني غلمة لست أرتجي لـ محمد مهدي البحراني وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن محمد مهدي البحراني
محمد مهدي بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد. ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق. عالم جليل، وشاعر رقيق. ولد في النجف، ومات أبوه وهو في الثانية من عمره فكفله أخوه السيد رضا الصايغ، فعني بتربيته، اشتغل بالعلوم الأدبية ونظم الشعر وهو ابن ستة عشر عاماً، ثم تابع تحصيله من العلوم النقلية والعقلية. رحل إلى البصرة بطلب من أهلها حيث وافته المنية هناك، فنقل إلى النجف حيث دفن فيها. له شعر جيد رقيق.[١]
تعريف محمد مهدي البحراني في ويكيبيديا
السيد محمد مهدي بن علي بن محمّد البحراني (1884 - 7 يوليو 1925) فقيه جعفري وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها ودرس على علمائها في الفقه والآداب. قام بالتدريس فأخذ عنه جماعة، أضحت من كبار العلماء بعد حين. انتقل إلى البصرة وأقام فيها عالمًا حتى ألّم بمرض أودى بحياته. له أشعار معظمه مذكور في الكتب التي ترجمته له.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد مهدي البحراني - ويكيبيديا
