فضلا قبول هدية
أبيات قصيدة فضلا قبول هدية لـ زيد الموشكي
فضلاً قبولَ هديةٍ
صدرت على قدر الحقيرِ
مصحوبة بتحية ال
إخلاص والشوق الكبير
مشمولةٍ بطوائِف ال
بُشرَى وأصناف الحُبورِ
مصبوبةٍ صبَّ النقو
دِ على بساط مِن حريرِ
يحكي الجمان وسائر الد
رّ النضيد على النحور
في حسنها لا أحسب
الهيفاء إلا كالنقير
لم لا أسوق اليك رح
ل النظم والشعر الخطير
وقد ابتنيت من العلا
بيتاًُ يجل عن النظير
وسمكت دارا تنطح ال
جوزا وتزري بالمنير
وكتبت سطر الإنتها
سطراً يُرى لا كالسطور
حقاً لقد نلت العلا
ومهرته أغلى المهور
وحرزته يوم السبا
ق ويوم تشييد القصور
يومٌ أغرّ من الذُّكا
وأجلّ من يوم الغدير
وأشد إشراقاً من ال
برق اللموع من البدور
قد سرت في أفق العلا
سير البراق الى البشير
وعلوت في طبقات تل
ك العاليات على السرير
إيه خليف المكرما
تِ وموئل الأدب الشهير
الخالص السباق وال
حامي الذمار عن الخرور
والحافظ المهر الأر
نِ من العلو عن النفور
والواضع الكف اليمين
على طليعات الدهور
لو رمت يأتيك المحا
لُ لجاء يمشي كالكسير
في صورة السهل المهي
نِ وصورة الأمر الحقير
يا من اذا احتسب الأنا
مُ فقدره فوق القدور
واذا تباهت بالجدو
دِ فجده أنهى أميرِ
واذا تصدّت للحظو
ظِ فحظّه فوق الوفور
خذ ما تيسر من نظا
مِ الفرد ذي الباع القصير
وأفض عليه برود صفح
ك يا وجيه وكن عذيري
فأنا المقصر والمقر
بأنني دون اليسير
لا يخطر الاعجاب عن
د الارتقاء على شعوري
بل انتمي طبعا لذي الط
يران فيه الى الشكير
وإذا تسابقت النوا
رس رحت أمشي كالحسير
وعليك مني ألف ألف
تحية حلت ضميري
تغشاك ما روض الهنا
يفتر عن زهو السرور
شرح ومعاني كلمات قصيدة فضلا قبول هدية
قصيدة فضلا قبول هدية لـ زيد الموشكي وعدد أبياتها ثلاثة و ثلاثون.
عن زيد الموشكي
زيد بن علي الموشكي الذماري. شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
