فرائد در في صحائف ألماس
أبيات قصيدة فرائد در في صحائف ألماس لـ مصطفى الترزي
فَرائِدُ دُرٍّ في صحائفِ ألماسِ
ونروُ رياضٍ في مهارِقِ قرطاسِ
وإلّا دراري الأُفقِ ضمنَ سفينةٍ
تسيرُ يلُجٍّ من زخارِفِ أنفاسِ
إذا كان قاموساً لها علمُ ماجدٍ
فبحرٌ خِضَمٌّ لا يُقاسُ بمقياس
فكيف ورَبّانيّها في مسيرها
له قلمٌ يجرى كسابق أفراس
همامٌ حوى وصفَ الكرامِ وفِلعها
وفاق الأُلى بالفضلِ كالعلمِ الراسي
سليلُ أساطينٍ فحول ضراغمٍ
هم في ذُرا العلياءِ في قُنَنِ الراسِ
تكلّف فكري وصفَ بعضِ صفاتِه
فتاه يموماةٍ وعام بمغماسِ
وكيف ونَيلُ النجمِ أقربُ مأرَباً
لفكرِيَ أو أُحصى عُلاه بأنفاسِ
فشُكري في آل العماد لحامدٍ
ومَدحُهُمُ فرضٌ لتطهير أدناسي
فلا زال ناديهم لمثلِيَ ملجأ
إذا الدهرُ لاقاني بصولَةِ عبّاسِ
وداموا لكَشفِ البوسِ في كلّ حادثٍ
شُموساً تَلاشى عندها كلّ نبراسِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة فرائد در في صحائف ألماس
قصيدة فرائد در في صحائف ألماس لـ مصطفى الترزي وعدد أبياتها أحد عشر.
عن مصطفى الترزي
مصطفى بن أحمد باشا بن حسين بن إسماعيل بن برهان الدين الشافعي الدمشقي المعروف بالترزي. شاعر أديب، طبيب، كان أبوه أمير الأمراء، وتولى إمارة اللجون وغيرها، مولده ووفاته في دمشق، عرَّفه الغزي بالشاعر المجيد (الطبيب الفيلسوف) وأورد بعض نظمه وفيه قصيدة له في رثاء (صقر) تظرّف بها.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
