عيد بسعدك أضحى للورى عيدا
أبيات قصيدة عيد بسعدك أضحى للورى عيدا لـ محمد سعيد الإسكافي
عيد بسعدك أضحى للورى عيدا
إذ كان سعده في علياك مسعودا
هنتك بالعيد إذ وافى إليك ولو
ألقت لها رشداً هنت بك العيدا
فاهنأ بعيد ذكت طيبا نوافحه
كأن من طيبها نستنشق العودا
للَه حبر له بحر العلوم أب
لقد زكا والداً فينا ومولودا
علي قدر نقي البرد ذو همم
قد شيدت غرفات المجد تشييدا
فرد حوى مفردات الفضل أجمعها
العلم والحلم والمعروف والجودا
أبو المفاخر مقصور عليه فلا
تراه إلا على علياه ممدودا
ما راق أم العلى كفواً سواه لها
مذ مدت الطرف تصويبا وتصعيدا
به استقامت قنا الدين الحنيف كما
قواعد الشرع الفت فيه تمهيدا
ذو عزمة صدر هذا الدهر ضاق بها
فضقت عن نعتها كيفا وتحديدا
إن جرد العضب عن ماضي عزائمه
كفاه للصارم الهندي تجريدا
وراحة هطلت جودا سحائبها
كم طوقت من صفايا جودها جيدا
هو المجلي وتاليه بحلبته
أخو المعالي أخوه من سما الصيدا
فتى المحامد والعليا محمدها
من لم يزل بلسان الفضل محمودا
ألقت له الفضلاء الصيد مقودها
مذ ملكته العلوم الغر اقليدا
كم حل من مشكلات للعلوم بها
أمسى عليه رواق العلم معقودا
يا عيلما قد طما بالفضل زاخره
فكان بحراً لأهل الفضل مورودا
جمعت شمل الهدى بعد البداد كما
بددت ملتام شمل الغي تبديدا
لئن حسدت على فضل خصصت به
فإن ذا الفضل لم ينفعك محسود
إليكها من رقيق النظم رائقة
قد نضدت بالجمان الفرد تنضيدا
كالسلسل العذب تجري في سلاستها
ما كلفتها يد التكليف تعقيدا
لكنها عن مدى علياك قاصرة
وإن يكن مدت الجوزا لها جيدا
العيد في العام يوم عمر عودته
وكل يوم يرينا وجهك العيدا
لا زال سعد ليالي العيد طالعه
بسعد طالعك المسعود مسعودا
شرح ومعاني كلمات قصيدة عيد بسعدك أضحى للورى عيدا
قصيدة عيد بسعدك أضحى للورى عيدا لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها أربعة و عشرون.
عن محمد سعيد الإسكافي
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]
تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا
محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد سعيد الإسكافي - ويكيبيديا
