عند أبي الأصبغ حيرية
أبيات قصيدة عند أبي الأصبغ حيرية لـ عمرة بنت الحمارس
عندَ أبي الأصبَغِ حيريةٌ
ممكورة أحسبها تشتهي
ما يشتهي الناس ولم تبتدع
داءً قديماً أصله عُدْملي
داء يداوي أهُله أهلَه
فيبرِىء الداءَ به والدَوي
لو منيت عرد امرىء ضايط
محارد النُطفَةِ عردِ المني
قد كان في عادٍ وأشياعها
وكان فيهم أسْوَة المؤتسي
قد جمع الماءَ إلى أن أتت
له ثلاثون حنيكاً فَتى
تَمنَعه النومَ أمانيُّه
وعقبٌ أوتاره ما تني
ربدَه النعْظ ففي جلده
مثل الشرى ثار بجلد الشري
يدفىء كفيه إذا قرَّتا
تبيت كفاه به تصطلي
أثارها بطلق ليّن
غمز الطبيبين لهاة الصبي
وضَمَّها وشمَّها ساعة
حتى إذا درَّتْ دُرورَ المري
انكسرت جفونها مثل ما
رنَّقَ في العين قذاة القذي
رفّع رجليها إلى نحرها
يأطرها أطرَ ثقاف القني
شرح ومعاني كلمات قصيدة عند أبي الأصبغ حيرية
قصيدة عند أبي الأصبغ حيرية لـ عمرة بنت الحمارس وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن عمرة بنت الحمارس
عمرة بنت الحمارس. شاعرة، من أهل الجزيرة، دخلت على مسلمة بن عبد الملك فأنشدته: بيني وبينك أطاط له حبك كمنخر الثور آذته الزنابير ودخلت عبد العزيز بن مروان، وكان يأتيها الفرزدق والأحوص.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
