عمرت بقاع عمر الزعفران
أبيات قصيدة عمرت بقاع عمر الزعفران لـ مصعب الماجن
عَمَرتُ بِقاعَ عُمرِ الزَعفرانِ
بِفِتيانٍ غَطارِفَةٍ هَجانِ
بِكُلِّ فَتىً يَحِنُّ إِلى التَصابي
وَيَهوى شُربَ عاتِقَةِ الدِنانِ
بِكُلِّ فَتىً يَميلُ إِلى المَلاهي
وَأَصواتِ المَثالِثَ وَالمَثاني
ظَلَلنا نُعمِلُ الكاساتِ فيهِ
عَلى رَوضٍ كَنَقشِ الخُسرُواني
وَأَغصان تَميلُ بِها ثِمار
قَريباتٌ مِنَ الجاني دَواني
تُثَنّيها الرِياحُ كَما تَثَنّى
بِحُسنِ قَوامِهِ مَأوى جِنانِ
وَأَنهارٍ تَسَلسَلُ جارِياتٍ
يَلوحُ بَياضُها كَاللُؤلُؤانِ
وَأَطيارٍ إِذا غَنَّتكَ أَغنَت
عَنِ اِبنِ المارِقِيِّ وَعَن بُنانِ
نُجاوِبُها إِذا ناحَت بِشَجوٍ
بِقَهقَهَة الهَواقِزِ وَالقَناني
وَغِزلانٍ مَراتِعُها فُؤادي
شَجاني مِنهُمُ ما قَد شَجاني
وَبنوهُم وَيوحَنّا وَشعيا
ذَووا الإِحسانِ وَالصُوَرُ الحِسانِ
رَضيتُ بِهِم مِنَ الدُنيا نَصيبي
غَنيتُ بِهِم عَنِ البيضِ الغَواني
أُقَبِّلُ ذا وَأَلثِمُ خَدَّ هَذا
وَهَذا مُسعِدٌ سَلِسُ العِنانِ
فَهَذا العَيشُ لا حَوضٌ وَنُؤيٌ
وَلا وَصفُ المَعالِمِ وَالمَغاني
شرح ومعاني كلمات قصيدة عمرت بقاع عمر الزعفران
قصيدة عمرت بقاع عمر الزعفران لـ مصعب الماجن وعدد أبياتها أربعة عشر.
عن مصعب الماجن
مصعب بن الحسين البصري أبو الحسن. شاعر من أهل البصرة، كان وراقاً، اشتهر أيام المتوكل العباسي، قال المرزباني: استفرغ شعره في وصف الغلمان، وأورد نبذاً منه.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
