علي يا ذا الجود والمعالي
أبيات قصيدة علي يا ذا الجود والمعالي لـ هارون بن علي المنجم
عليُّ يا ذا الجودِ والمعالي
يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ
يا مَن به نِيطَت عُرى الآمال
فحكّمَ الآمالَ في الأَموالِ
جُودٌ بلا مَنٍ ولا اعتلال
مُبتدأ يُغني عن السُّؤالِ
قابلَهُ النّوروزُ بالإقبالِ
وَنِعَمٌ تأتي على اتّصالِ
محروسةٌ مأمونةُ الزَّوالِ
شبهُك في تَصرّفِ الأَحوالِ
فليلُهُ أَزهرُ ذو اشتعالِ
كأَنَّهُ وجهُكَ في الجَمالِ
وصبحُهُ بالمالِ ذو انهمالِ
يحكي نَدَى كفّك ذا الاسبالِ
جَرَى بِماء وجَرَت بِمالِ
قولٌ غدا يُوفي على الأَقوالِ
كَمِثلِ ماتوفي على الرّجالِ
فاشتبهَ الأَجوادُ بالبُخَّالِ
وعدت مسروراً رضيَّ البالِ
في نعمةٍ ضافيةِ الأَذيالِ
بعزِّ ذِي العِزَّةِ والجلالِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة علي يا ذا الجود والمعالي
قصيدة علي يا ذا الجود والمعالي لـ هارون بن علي المنجم وعدد أبياتها أحد عشر.
عن هارون بن علي المنجم
هارون بن على بن يحيى، أبو عبد الله، ابن المنجم البغدادى. عالم بالأدب، من أهل بغداد، له تصانيف، منها (كتاب النساء) فى أخبارهم وما قيل فيهن من منظوم ومنثور، و (المختار) فى الأغاني، و (اختيار الشعراء) كبير، لم يتمه. وأشهر تآليفه (البارع) فى أخبار الشعراء المولدين، جمع فيه 161 شاعراً، أولهم بشار ابن برد، وآخرهم محمد بن عبد الملك بن صالح؛ قال ابن خلكان: وهو من الكتب النفيسة، فإنه يغني عن دواوين الجماعة وقد مخض أشعارهم وأثبت منها زبدتها. توفي ببغداد شاباً.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
