عليه صلاة الله ما الختم عبرا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عليه صلاة الله ما الختم عبرا لـ محمد عثمان الميرغني

اقتباس من قصيدة عليه صلاة الله ما الختم عبرا لـ محمد عثمان الميرغني

علَيهِ صلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبرا

شهودَ مقامٍ نالهُ وبهِ شختُ

إلى مركزِ الفَيض إلهي توجّهتُ

بِقَلبي ولُبّي طالباً منهُ ما رُمتُ

بِبرنامجِ المولى الذي أودعَت بهِ

جميعُ علومِ الغيبِ واللَهِ حقّقتُ

به رمزا لا على جميعَ الحقايق

فمنهُ جميعُ الرسل يقرا بما فهتُ

رئيسُ دواوينِ الإله بأسرِها

فما مثلهُ خلقٌ وتا للّهِ اقسَمتُ

بناءُ إلهي بيتُ خلوةِ نورهِ

واودعَ روحَ المصطفى سرَّهُ الثبت

فكُلُّ ملاكي الحقّ والأنبيا طرّا

من امدادهِ من خلق حجب له صمتُ

إذا ما بدا باللَه واللَه أنه

يزيدُ جميع المرء فاعلم فقُل صبتُ

فما ملكٌ أو مرسلٌ أو مولى

سوى عنه يلقى ما منحهُ كذا نلتُ

مدادي جميعاً من نوال كرائمٍ

وحل حجاب الصدر والباب اشمخت

أتاني ببلد اللَه جبريل مع أبي

وشيخي فقُل يا نعمَ ما أنا حصَّلتُ

ترقى بروحي كي يريني مقاماتٍ

لكلِ الذي يدعى وليّاً فبادرتُ

فصارَ أمامي والأمينُ وشيخُنا

يُسرّونَ حتى قد وصلَتُ بما فهت

فاشهدَني كلّ المقامات عندما

على عد كل الأنبيا قط ما دُرتُ

فلمّا ارقيتُ بها فصار يصدّني

رحالاً بها فاتوا ومن بعدُ قدياتُ

وانظرلي عشراً ثلاثاً وقال لي

مقامات أقطابٍ وما فيها احكمتُ

ولمّا وصلتُ السطحَ أوريتُ أجلسا

كبارُ الأقطابِ وافرادُ اعلمتُ

وصحب وابصرتُ الأكابر كلُّهُم

كصدِّيقنا عمر وعثمان ناظرتُ

عليُّ وغيرهمُ ومن كان في بابٍ

وعلّمَني أسماءَهُم ولهُم صُنتُ

وعرَّفني ذا الباب منه وبعدَ ذا

بنورٍ وغيَّبني وزُجَّ بنا سدتُ

فاشهدَ ما خلنا الباب وحيّاني

جماعةُ رسل اللَهِ معهم تكلمت

وهنّون ان كنتُ الختام وقيل

بأنَّ جميع الأوليا لم يكن سَبتُ

لهم في وصولِ الذَو صَلتَ فما عسى

أقولُ وأسرارٌ لها سرٌّ اكتَمتُ

وسَوفَ بِحَولِ اللَه في دارهِ آخره

ودار مزيدٍ والوسيلةِ ما نِلتُ

تراهُ جميعُ الصَحبِ والحَمدِ والعُلى

وكلّ إمامٍ قد توسَّط في الثَبتُ

وأسالُ من خير العبادِ زيادَةً

وقُرباً وتحقيقاً لما أنا سطّرتُ

يقولُ أيا عثمان خُذها وفوقَ ذا

عطاءً بلا حدٍّ فذا مالهُ رمتُ

عليهِ صلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبَّرا

شُهودَ مقلمِ نالهُ وبه شَختُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة عليه صلاة الله ما الختم عبرا

قصيدة عليه صلاة الله ما الختم عبرا لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]

تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا

محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي