على قلبي العدوان من عيني التي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة على قلبي العدوان من عيني التي لـ سعدي الشيرازي

اقتباس من قصيدة على قلبي العدوان من عيني التي لـ سعدي الشيرازي

على قلبيَ العدوانُ من عينيَ الّتي

دعَتهُ إلى تيهِ الهوى فأضَلَّتِ

مسافِرُ وادي الحبِّ لم يرجُ مخلَصاً

سلامٌ على سُكّانِ أرضي وحِلّتي

متى طلَعَ البدرُ واشتَعَلتُ صبابَةً

بما في فؤادي من بدورِ أكلّةِ

أهذا هلالُ العيد أم تحتَ برقُعٍ

تلوحُ جباهُ العين شبهَ أهِلَّةِ

علَت زفَراتي فوقَ صوتِ حُدائِهم

غداةَ استقَلّوا والمطايا أقلَّتِ

كأَنّ جفوني عاهَدت بعد بعدِهِم

بأن لم تزَل تبكي أسى وتألّتِ

تَبِعتُ الهوى حتّى زلَلتُ عنِ الهُدى

وهذا الذي ألقى عقوبةُ زَلّتي

أخلّايَ مما حلّ بي شمِتَ العِدى

أتشمَتُ أعدائ وأنتم أخِلّتي

وإن كان بلوائي وذُلّي بأمرِكُم

فأشكرُ بلوائي وأرضى مذَلّتي

عشيّةَ ذكراكُم تسيلُ مدامعي

وبي ظمَأٌ لا ينقَعُ السيلُ غُلّتي

أيُمنَعُ مثلي من ملازَمَةِ الهَوى

وقد جُبِلَت في النفسِ قبلَ جبِلّتي

رُسومُ اصطباري لم يزَل مطَرُ الأسى

يهَدِّمُها حتّى عفَت واضمَحَلَّتِ

و ما كانَ قلبي غيرَ مجتَنِبِ الهوى

فدَلَّتهُ عيني بالغرورِ ودُلَّتِ

ألَم تَرَني في روضَةِ الحبِّ كلّما

ذوَت مطَرَت سحبُ العيونِ فبَلَّتِ

أما كان قتلُ المسلمينَ محرّماً

لحى اللَهُ سمرَ الحيّ كيفَ استحَلِّتِ

وها نفس السعديِّ أولى تحيّةٍ

تُبَلِّغُكُم ريحُ الصباح حيثُ حلّتِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة على قلبي العدوان من عيني التي

قصيدة على قلبي العدوان من عيني التي لـ سعدي الشيرازي وعدد أبياتها ستة عشر.

عن سعدي الشيرازي

مشرف بن مصلح السعدي الفارسي، أبو عبد الله. شاعر وناثر فارسي كبير، ولد في شيراز وتلقى علومه الأولية فيها، ثم تابع دراسته في المدرسة النظامية ببغداد، وكان من مريدي الإمام الصوفي عبد القادر الجيلاني، والتقى علماء بغداد وحصل علوم العربية وآدابها والقرآن والحديث وبلغ في ذلك شأواً، حيث يعتبر من كبار شعراء القرن السابع الهجري وأفصحهم وأعذبهم نطقاً، وقد عده بعض أساتذة الشعر أحد الأركان الأربعة للشعر الفارسي إضافة إلى الفردوسي والأنوري والنظامي. له: (بوستان) ، و (غلستان) ، و (الديوان) ، وله شعر جميل بالعربية.[١]

تعريف سعدي الشيرازي في ويكيبيديا

سعدي الشيرازي (القرن السابع الهجري) هو شاعر ومتصوف فارسي، تميزت كتاباته بأسلوبها الجزل الواضح وقيم أخلاقية رفيعة، مما جعله أكثر كُتاب الفرس شعبية، فتخطت سمعته حدود البلدان الناطقة بالفارسية إلى عدد من مناطق وأقاليم العالم الإسلامي، وبلغت الغرب أيضاً، حيث صنف كأحد أبرز الشعراء القروسطيين الكلاسيكيين. عاصر محنة غزو المغول لخوارزم فاضطر إلى التطواف في الأناضول والشام ومصر والعراق ليستقر آخر الأمر في مسقط رأسه شيراز. نظم الشعر بالفارسية والعربية، ومن أشهر آثاره: «كلستان سعدي» و«البوستان». وكان من شدة تأثر سعدي باللغة العربية أن اعتبره بعض النقاد الأدبيين أحد أبرز المؤثرين بالقصيدة العربية من ناحية ما أدخلته أشعاره من نظم موسيقية جديدة عبر اقتباس النظم العروضية الفارسية.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سعدي الشيرازي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي