عقال عقلك بالأوهام معقول

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عقال عقلك بالأوهام معقول لـ محمد وفا

اقتباس من قصيدة عقال عقلك بالأوهام معقول لـ محمد وفا

عقال عقلك بالأوهام معقول

قد قلب القلب منك القال والقيل

تهيم في مهمه الأهواء من وله

أفاده فيك معقول ومنقول

نحت بالفكر معبوداً وقلت به

وصنت عقدا بكف الحق محلول

قد عشت مثلك دهرا في مكابدة

ولي فؤاد بهذا الداء معلول

وطالما طفت في أطلال كاظمة

وغصن صبري بماء اليأس مطلول

أظل بين ظلال البان ملتحفا

خمائل الضال في الأطلال مخمول

مبلبل البان إن هاجت بلابله

في كل غصن بطل الدمع مبلول

أهيم في مهمه الأوهام ملتفتا

لشادن طرفه بالسحر مكحول

دلاله دله تيها على ولهى

فصبه بالهوى بالتيه مدلول

ذهلت عني بذكراه فلذت به

ذلي لديه فضول فيه مبذول

عذب عذابي لديه في محبته

ولائمي كل ما يمليه مملول

أحير فيه عليه دون صونته

مفرغ البال بالآمال مشغول

إخال كل خلي منه أهله

والمنزل الرحب أقوى وهو مأهول

قضى بسفك دمي قاضي الهوا هدرا

وقيل في الحشر إني عنه مسئول

تسلسل الصبر والسلوان عن جلدي

فجادل الوجد حيناً وهو مخذول

وتصدح الورق في الأوراق إن صدعت

قلباً يعلله وعد وتعليل

يساجل السحب بالأنواء ناظره

إذ حكى البرق ثغر منه معسول

يا سائلي ودموع العين سائلها

ينبيك عن طي سرى وهو مرسول

وفي فؤادي وطرفي أي معجزة

غريق بحر بحر النار مشعول

حديث وجدي قديم سر فاعله

في كل قلب له بالحب مفعول

يا مالكي شافعي وجداً يصححه

دليل سقم بقلبي منه مدلول

حللت قلبي فأفراح الهنا رحلت

نادى الغرام بهم حل الهوى حولوا

حمل محبك أعباء الهوى فله

قلب على كاهل الأشواق محمول

وفي الغرام أعاجيم وأقربها

في البعد قرب وفيه العكس مجعول

في سقمه صحد في قطعه صلة

في بذله صون عز عنه مفصول

أقالنا من أقاويل القلى صلة

وطالما طال في المطل الأباطيل

بايعت في بيعة الرضوان خير يد

قد ايدتها لنا قبل الأناجيل

وفي الفريق روى الفرقان فرقتنا

حكماً وفي محكم التنزيل تأويل

جسنا خلال الحمى المرهوب سطوته

والأسد صنفان مأمور ومقتول

ومانعتنا عيون العين عن أمل

ما دونه لأولى الأحلام مأمول

حتى تطلع فينا من مطالعنا

بدر توارى به قلب وإكليل

وقد تجلى جهاراً في مظاهره

حيث استحال التجلي أعين حُول

شرح ومعاني كلمات قصيدة عقال عقلك بالأوهام معقول

قصيدة عقال عقلك بالأوهام معقول لـ محمد وفا وعدد أبياتها اثنان و ثلاثون.

عن محمد وفا

محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي. رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية) . ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة. كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً. وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه. له: (ديوان شعر -خ) و (نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و (الأزل -خ) و (شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و (العروش -خ) و (الصور -خ) و (المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي