عذير الحي من عدوا
أبيات قصيدة عذير الحي من عدوا لـ ذو الإصبع العدواني
عذير الحي من عدوا
ن كانوا حيّة الأرض
بغى بعضهم بعضا
فلم يبقوا على بعض
فقد صاروا أحاديث
برفع القول والخفض
ومنهم كانت السادا
تُ والموفون بالقرض
ومنهم من يجيز النا
س بالسنة والفرض
ومنهم حكمٌ يقضي
فلا ينقض ما يقضي
وليس المرء في شيء
من الأبرام والنقض
إذا أبرم أمرا خا
له يقضى وما يقضى
يقول اليوم أمضيه
ولا يملك ما يمضي
وهم من ولدوا أشبوا
بسرّ الحسب المحض
وممّن ولدوا عامر
ذو الطول وذو العرض
وهم بوّوا ثقيفاً دا
ر لا ذلّ ولا خفض
وأمر اليوم أصلحهُ
ولا تعرض لما يمضي
فبينا المرء في عيش
له من عيشة خفض
جديد العيش ملبوسٌ
وقد يوشك أن ينضى
أتاه طبق يوما
على مزلقةٍ دحض
وهم كانوا فلا تكذب
ذوي القوة والنهض
لهم كانت أعالي الأر
ض فالسران فالعرض
إلى ما حازه الحزن
فما أسهل للحمض
إلى الكفرين من نخل
ه فالدّاءة فالمرض
لهم كان جمام الما
ء لا المزجى ولا البرض
فكان الناس إذ همّوا
بيُسرٍ خاشعٍ مغضي
تنادوا ثمّ ساروا ب
رئيس لهم مرضي
فمن ساجلهن حربا
ففي الخيبة والخفض
وهم نالوا على الشنآ
ن والشحناء والبُغض
معالي لم ينلها النا
س في بسط ولا قبض
شرح ومعاني كلمات قصيدة عذير الحي من عدوا
قصيدة عذير الحي من عدوا لـ ذو الإصبع العدواني وعدد أبياتها ستة و عشرون.
عن ذو الإصبع العدواني
حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة من قيس بن عيلان. شاعر فارس من قدماء الشعراء في الجاهلية، وله غارات كثيرة في العرب ووقائع مشهورة قيل له ذو الإصبع لأن أفعى ضربت إبهام رجله فقطعتها. وقيل لأن له إصبعاً زائدة في رجله. وهو أحد الحكماء، عمر طويلاً حتى قيل أنه بلغ 170 سنة. وله شعر مليء بالحكمة والعظة والفخر وهو صاحب القصيدة المشهورة: أَأَسيد إِن مالاً مَلَكت فَسِر بِهِ سَيراً جَميلاً[١]
تعريف ذو الإصبع العدواني في ويكيبيديا
ذُو الِإصبَعِ العَدْوَانِيُّ هو حرثان بن محرث بن الحارث بن ربيعة بن ثعلبة بن سيار بن هبيرة بن ثعلبة بن ظرب بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان، أحد الشعراء والحكماء في العصر الجاهلي وسمي ذا الإصبع لأن كان له أصبع زائد في رجله، وقيل أن الحية نهشت أصبعه وقطعته، وأيضًا هو من المعمرين إذ تجاوز عمره المئة عام بكثير. وكان لذي الإصبع أربع بنات وكانت إحدى بناته وهي أُميمة شاعرة أيضاً.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ذو الإصبع العدواني - ويكيبيديا
