طربت وشاقتك المنازل من جفن

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة طربت وشاقتك المنازل من جفن لـ محمد بن نمير الثقفي

اقتباس من قصيدة طربت وشاقتك المنازل من جفن لـ محمد بن نمير الثقفي

طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ

أَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ

نَظَرَتُ إِلى أَِظعانِ زينَبَ بِاللِّوى

فَأَعوَلتَها لَو كانَ إِعوالَها يُغني

فَوَاللَهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَت

مُطوَقَةٌ وَرقاءَ شَجواً عَلى غُصنِ

فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلوا

عَناكِ وَهَل يَعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني

وَمُرسِلَةٌ في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَني

وَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني

وَأَشمَتَّ بي أَهلي وَجُلَّ عَشيرَتي

لِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني

وَقَد لا مَني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاً

فَقُلتُ لُهُ خُذ لي فُؤادي أَو دَعني

شرح ومعاني كلمات قصيدة طربت وشاقتك المنازل من جفن

قصيدة طربت وشاقتك المنازل من جفن لـ محمد بن نمير الثقفي وعدد أبياتها سبعة.

عن محمد بن نمير الثقفي

محمد بن نمير الثقفي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي