طحنت رحى بدر لمهلك أهله
أبيات قصيدة طحنت رحى بدر لمهلك أهله لـ كعب بن الأشرف النضري
طحنت رحى بدرٍ لمهلِكِ أهلِهِ
ولمثلِ بدرٍ تستهلُّ وتدمَعُ
قُتِلَت سراةُ الناسِ حَول حياضِهِم
لا تبعدُوا إن المُلوكَ تُصَرَّعُ
كم قد أُصيبَ بهِ من ابيضَ ماجِدٍ
ذِي بهجةٍ يأوي إليهِ الضُّيَّعُ
طلقُ اليدينِ إذا الكواكبُ أخلَفَت
حَمّضالُ أثقالٍ يَسُودُ ويربَعُ
ويقولُ أقوامٌ أُسَرُّ بِسُخطِهِم
إن ابنَ الاشرفِ ظَلَّ كعباً يجزَعُ
صدَقوا فَلَيتَ الأرضَ ساعَةَ قُتِّلُوا
ظلَّت تَسُوخُ بأهلِها وتصدَّعُ
صارَ الذي أثرَ الحديثَ بطعنَةٍ
أو عاشَ أعمى مُرعَشاً لا يَسمَعُ
نُبِّئتُ أن بني المغيرةِ كلهم
خَشعُوا لقتل أبي الحكيمِ وجُدعُوا
وابنا ربيعةَ عندَهُ ومنبهٌ
ما نالَ مثل المُهلكين وتُبَّعُ
نبئتُ أن الحارثَ بن هشامِهِم
في الناس يبني الصالحاتِ ويجمَعُ
ليزورَ يثربَ بالجمُوعِ وإنَّما
يحمي على الحسب الكريم الأروَعُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة طحنت رحى بدر لمهلك أهله
قصيدة طحنت رحى بدر لمهلك أهله لـ كعب بن الأشرف النضري وعدد أبياتها أحد عشر.
عن كعب بن الأشرف النضري
كعب بن الأشرف النضري. شاعر، أحد بني نبهان الطائيين، وأمه يهودية من بني النضير، كان شاعراً فارساً قوي الشكيمة، وله مناقضات مع حسان بن ثابت، وغيره في الحروب التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الإسلام. وبعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، عاداه كعب بن الأشرف حيث كان من أهل الحلقة والحصون، وكان ذا نفوذ كبير في قومه، يحرض قومه وكفار قريش على المسلمين، وكان شعره سلاحاً حاداً ذا خطر على النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ يعادي النبي بشعره ويشبب بنساء النبي والمسلمين حتى آذاهم ونال منهم، فخرج إليه محمد بن مسلمة في نفر من الأوس فقتلوه.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
