صلاة من ارجى
أبيات قصيدة صلاة من ارجى لـ محمد عثمان الميرغني
صلاةُ من ارجى
على النبيِّ المنجى
محمد المحجّي
من هرجنا ومرجى
فرّاج كل كربى
مزيلُ كل غلبى
دواءُنا وطبّي
مهما يكُن ومنجر
عليكَ يا صفي
نجاةُ مرغني
والصحبِ والبني
وإله فنجى
ضاقَ الخناق طه
والحجبُ ما تناهى
والبُعدُ قد تناهى
وليسَ من نرجى
لكشفِ كل هول
ورفعهِ بصَولِ
سواكَ يا رسولِ
إذا توالى الهرج
فقُم بكلٍّ وانجد
لمَن يرجى واسعِد
له بكلِّ مشهَد
يا مطلَبي وحجّي
هيّا غياثَ الناس
لكَشفِ هذا الباس
عنّي ومن يواسي
أو يأتنا بهرجِ
وزل حجابَ ختمِ
واجعلهُ فيكَ مسمى
وادخلهُ سرَّ ختمِ
يكونُ فيه محجى
وقُل أيا رحمان
مُنَّ على عثمان
بِتَوبَةٍ غفرانِ
من الكُروبِ ينجى
واجعَله في أمان
في الدنيا والجنان
خلّصهُ من خُسران
فأنتَ ربّه المجى
واعطى جميع صحبي
سرّاً وخيرَ شربي
وخُصّ نقيبَ قربى
سعيدَ ثمّ حجى
صلّى الإله ربّي
على النبيّ وهبي
ما يومُ جمعَه أحبى
صحبٌ يزيدُ شجّى
شرح ومعاني كلمات قصيدة صلاة من ارجى
قصيدة صلاة من ارجى لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها أربعة و عشرون.
عن محمد عثمان الميرغني
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]
تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا
محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد عثمان الميرغني - ويكيبيديا
