صلاة رب الماحي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة صلاة رب الماحي لـ محمد عثمان الميرغني

اقتباس من قصيدة صلاة رب الماحي لـ محمد عثمان الميرغني

صلاة رب الماحي

على زين الملاح

محمّد السّمّاح

بالعلم والصلاح

من وجهُهُ للشمس

قد فاق ليسَ لبسي

والبَدر منه اكسى

ضياؤُهُ الوضّاح

وعينهُ الكحيلَه

تسبي لكل جميله

ترمي بسهم الحيلة

تذيبُ للصحاح

وانفهُ استقامَه

كالسيف لا قواما

له فَقُل سلاما

على سنا الرواحد

وشعرُهُ كالليل

سوادهُ لا ميل

جبينهُ ونيل

كفَلق الصباح

قوامهُ كالغُصن

بَل فاقَ كلّ زين

يرزى به واين

اللَيلُ والاصباح

فاقَ الغزالَه جيدُ

وعُنقهُ المجيد

فالمسكُ مستفيد

من طيبهِ الفيّاح

وثَغرهُ النضيد

كالدُرّ بل يزيد

على بهاهُ عيدُ

تروا مقالي صاح

والحال ليس يحصى

جمالهُ للمحصى

كذا الكمال خصّر

ولا تكن ملاحي

في شأن من تعلّا

على الأنام كلّا

وحازَ عَين الفَضلا

بل جاء منهُ قاحِ

عليهِ في الدارَين

جملُ الورى وذَين

من بِرّه عمرَين

فما يقولُ اللاحي

أرجوهُ خيرَ الناس

يكُن لي في التماس

لهُ بكلّ الباس

يشفى يسل للواحي

يَقُل إلهي الداني

محمّد عثمان

اجعَله في الجنان

جواري لا براح

البضعة الظريفة

بمكَّة الشريفه

محمد وظيفه

معاهُ في المراح

محمد الحسنُ مع

إخوانهِ واجمع

اخواله وارفع

ادريس للسماح

أمّ الحسن اختانِ

الزوجه والخلان

ومن يُجِب مداني

ومن بالبُعد ناح

عليك صلى ربي

والا ثم الصحب

ما قيل عند الكرب

صلاة ربّي الماحي

شرح ومعاني كلمات قصيدة صلاة رب الماحي

قصيدة صلاة رب الماحي لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها أربعة و ثلاثون.

عن محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]

تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا

محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي