سنمنع جارا عائذا في بيوتكم
أبيات قصيدة سنمنع جارا عائذا في بيوتكم لـ ضمرة النهشلي
سنمنعُ جاراً عائذا في بيوتكم
بأسيافنا حتى يؤوب مُسَلَّما
إذا ما دعونا دارماً ال دونَه
عَوابسُ يَعلكنَ الشَكيمَ المُعَجَّما
ولو كنتَ حرباً ما وردتَ طُويلعا
ولا حوفَه إِلّا خميساً عرمرما
تركت بني ماءِ السماءِ وفِعلَهم
وأشبهتَ تيساً بالحجاز مُزَنَّما
ولن أذكر النُّعمانَ إِلا بصالحٍ
فإِنّ له فضلاً علينا وأنعُما
جَعَلتَ النساءَ المرضعاتِكَ حِبوةً
لركبانِ شنٍّ والعُمُورِ وأضجَما
تبزّ عضاريطَ الخميس ثيابَها
فأبأستَ ربّا يومَ ذلك وابنما
أما الوعيد باللسانِ فإِنني
وجدِّك إِن قاذعتني لتندَّما
شرح ومعاني كلمات قصيدة سنمنع جارا عائذا في بيوتكم
قصيدة سنمنع جارا عائذا في بيوتكم لـ ضمرة النهشلي وعدد أبياتها ثمانية.
عن ضمرة النهشلي
ضَمرَةُ بن ضَمرَة بن جابر النَهشَلي الدارمي. من بني دارم، شاعر جاهلي من الشجعان الرؤساء، يقال: كان اسمه شقة بن ضمرة فسماه النعمان ضمرة وهو القائل: بكرت تلومك بعد وهن في الندى بسل عليك ملامتي وعتابي وهو صاحب يوم ذات الشقوق، من أيام العرب في الجاهلية، أغار على بني أسد، وظفر بهم، في مكان من ديارهم يسمى ذات الشقوق.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
