سلوه عن الأرواح فهي ملاعبه
أبيات قصيدة سلوه عن الأرواح فهي ملاعبه لـ عبد الله نديم
سَلُوهُ عن الأَرواحِ فهي مَلاعِبُه
وَكُفُّوا إذا سلَّ المُهنَّدَ حاجِبُه
وَعُودُوا إذا نامت أراقِمُ شَعرِهِ
وَوَلُّوا إذا دبَّت إليكم عقارِبُه
ولا تذكرُوا الأَشباحَ بِاللهِ عِندَهُ
فžَلَو أتلَفَ الأَرواحَ من ذا يُطَالِبُه
أَراهُ بِعَيني والدُّمُوعُ تُكاتِبُه
ويُحجَبُ عَنِّي والفُؤادُ يُراقِبُه
فَهَل حاجَةٌ تُدنى الحَبيبَ لصَبِّهِ
سِوَى زَفرَةٍ تَثني الحَشَا وتُجاذِبُه
فَلا أَنَا مِمَّن يَتَّقيهِ حَبيبُهُ
ولا أنا مِمَّن بالصُّدودِ يُعَاتِبُه
فَلَو أَنَّ طَرفي أَرسَلَ الدَّمعَ مَرَّةً
سَفِيراً لِقَلبي ما تَوالَت كَتَائِبُهُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة سلوه عن الأرواح فهي ملاعبه
قصيدة سلوه عن الأرواح فهي ملاعبه لـ عبد الله نديم وعدد أبياتها سبعة.
عن عبد الله نديم
عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الإدريسي الحسني. صحافي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط، ولد في الإسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة، وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الإسلامية. وكتب مقالات كثيرة في جريدتي (المحروسة) و (العصر الجديد) ثم أصدر جريدة (التنكيت والتبكيت) مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها (الطائف) أعلن بها جهاده الوطني. وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها، فطلبته حكومة مصر، فاستتر عشر سنين. ثم قبض عليه سنة 1309هـ، فحبس أياماً، وأطلق على أن يخرج من مصر فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة. وأنشأ مجلة (الأستاذ) سنة 1310هـ. ونفاه الإنكليز ثانية، فخرج إلى يافا، ثم إلى الأستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشاً للمطبوعات في (الباب العالي) واستمر إلى أن توفي فيها. له: (الساق على الساق في مكابدة المشاق-ط) ، و (كان ويكون-ط) ، و (النحلة في الرحلة-ط) ، و (المترادفات -ط) وديوانان، وروايتان تمثيليتان هما (العرب) و (الوطن) ونسب إليه كتاب (المسامير-ط) في هجاء أبي الهدى الصيادي.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
