سكت اليراع عن الكلام

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سكت اليراع عن الكلام لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة سكت اليراع عن الكلام لـ ولي الدين يكن

سكت اليراع عن الكلام

الحكم في حد الحسام

خفتت أغاريد المحبة

بين زأرات الخصامِ

عادت حروب الجاهلية

فالسلام على السلام

لم يبق نيّر مأمل

اليأسُ أقبل بالظلامِ

من ذا نلوم ومن جنى

لا يتّقى عاب الملامِ

طرب إذا ذكر الوغى

طرب النديم إلى المدامِ

متربع عرش الغرور

متوّج تاج الإثامِ

غرّ بملك من بني ال

جرمان مضطرب الدعام

يسطو على الجيش اللهام

هناك بالجيش اللهامِ

في فتية ألفوا العنا

د من الحران إلى العرام

مثل الضواري الساغبا

ت تسير في طلب الرّمامِ

لا يرتوون من الدما

ء فهم لها أبداً ظوامي

فكأنهم رجل الدبى

في البيد أو خيط النعام

كرهوا الحلال وأقبلوا

يتزاحمون على الحرامِ

لم يسأموا في دهرهم

جمع الحطام على الحطام

فتكوا بأسراب المها

فتك الأجادل بالحمام

ما وقّروا الشيخ القعي

د ولا رعوا ضعف الغلام

يا رب قد شقي الأنا

م فهل غضبت على الأنام

لمّا تعاموا عن هدا

ك أتى العمى بعد التعامي

كفروا بما أوليتهم

من فيض أنعمك السجام

جهلوا على من فوقهم

جهل اللئام على الكرام

والظلم يرضعهُ نفوس

الناس من قبل الفطام

فيظل يكمن بينها

ويربّ عاماً بعد عام

من شفه طول الضنى

فالسيف اذهب للسقام

ما تشتكي مُهُجاتنا

أتت السهام على السهام

فتنبّهي يا حادثا

ت ويا عيون الأمن نامي

ضاقت ميادين القتا

ل عن المضارب والخيام

وتدفعت لجج الدما

ء تعبُ أبحرها الطوامي

تمتد من واد لوا

دٍ في الفدافد والموامي

تسمو غواربها بها

بين اضطراب وارتطام

فكأنما الطوفان قد

أوفى لميعاد قدام

من يطلب منه أعتصا

ماً يمس من غير اعتصام

فتلفعت زهر المدا

ئن بالدخان وبالضرام

وتواقعت من عزها

آثار أسلاف عظام

فكأنها بين الربو

ع وقد عفت بعض الرجام

تبدو المغاني ثم تخ

فى في ثنيات الفتام

مثل الكواكب حين تط

لع ثم تغرب في الغمام

خفت حواليها الربى

ما بين أصداء وهام

جثث على جثث علت

مثل الأكام على الأكام

فيهن أوصال مزي

لة وأكباد دوامي

في مشهد أهواله

أهوال ساعات القيام

يبن القنابل والفتا

والموت مختلف المرامي

والجند دامية الظبي

والخيل دامية الحوام

تسمو جباه ثم تس

فل بين أمواج الزحام

متعرضات للحمام

ونعم أضحية الحمام

شرح ومعاني كلمات قصيدة سكت اليراع عن الكلام

قصيدة سكت اليراع عن الكلام لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها خمسة و أربعون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي