سقى الله أجسادا تلوح عظامها
من موسوعة الأدب العربي
أبيات قصيدة سقى الله أجسادا تلوح عظامها لـ زياد الأعسم
سَقى اللَهُ أَجساداً تَلوحُ عِظامُها
بِفَرضَةِ مَوقوعٍ سَحاباً غَوادِيا
فَإِن يَكُ داودٌ مَضى لِسَبيلِهِ
فَقَد كانَ ذا شَوقٍ إِلى اللَهِ تالِيا
وَقَد كانَ ذا أَهلٍ وَمالٍ وَغِبطَةٍ
وَكانَ لِما يفني مِنَ العَيشِ قالِيا
كَأَنَّ الفَتى داوُد لَم يَكُ فيكُمُ
وَلَم نَرَهُ يَوماً مِنَ الصَومِ بالِيا
أُقيمُ عَلى الدُنيا كَأَنِّيَ لا أَرى
زَوالاً لَها وَأَحسَبُ العَيشَ باقِيا
أَلا فَاِذكُرَن داوُدَ إِذ باعَ نَفسَهُ
وَجادَ بِها يَبغي الجِنانَ العَوالِيا
شرح ومعاني كلمات قصيدة سقى الله أجسادا تلوح عظامها
قصيدة سقى الله أجسادا تلوح عظامها لـ زياد الأعسم وعدد أبياتها ستة.
عن زياد الأعسم
زياد الأعسم، من بني عصر بن عوف بن عمرو بن عبد القيس. شاعر من الخوارج، من أنفسهم وقيل مولى لهم، وكان يرى رأي الأزارقة. وخرج الأعسم في جماعة فقتلوا. وكان خروجه أيام الوليد بن عبد الملك (المتوفى سنة 96 هـ 715 م) .[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
